

حددت المحكمة العسكرية في لبنان موعد بدء إعادة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر في أربع دعاوى تعود إلى عام 2013، تضمنت تهمًا صدرت بشأنها أحكام غيابية، قبل أن يسلم نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر الماضي للوقوف أمام القضاء مجددًا.
وتتعلق الدعاوى بالانتماء إلى جماعة مسلحة وتنظيم جماعة الشيخ أحمد الأسير، وحيازة أسلحة غير مرخصة، ومحاولة النيل من سلطة الدولة وهيبتها، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وكان فضل شاكر قد لجأ بعد عام 2015 إلى مخيم عين الحلوة في صيدا، بعد صدور أحكام غيابية ضده، وظل هناك لأكثر من عشر سنوات قبل أن يقرر تسليم نفسه للجيش. وولد شاكر في صيدا عام 1969، واعتزل الغناء عام 2012 بعد تقاربه مع الشيخ أحمد الأسير.
وتشهد التحقيقات الحالية مع شاكر الاستماع إلى أقواله بشأن فيديوهات قديمة على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت بمحاولة تهديد الجيش اللبناني. ونفى شاكر أن تكون هذه الفيديوهات مرتبطة بالقضايا الحالية، مؤكدًا أنها تعود لفترة قبل معركة عبرا التي شهدت اشتباكات بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير في 2013، وأسفرت عن مقتل 18 عسكريًا و11 من أفراد الجماعة المسلحة.
وأوضح فريق دفاعه أن الفيديوهات أُعيد نشرها بشكل مضلل ومجتزأ، وأنه تم إثبات زيف هذه الادعاءات استنادًا إلى الأحكام والوثائق السابقة، مؤكّدين براءة شاكر من هذه التهم.
وأكد الجيش اللبناني في بيان أصدره في 5 أكتوبر الماضي أن شاكر سلم نفسه إلى مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، وبدأ التحقيق معه تحت إشراف القضاء المختص، بعد سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية.
من جانبه، كشف ابنه محمد فضل شاكر في أغسطس الماضي أن والده كان يعتزم تسليم نفسه لإنهاء ملفات القضايا العالقة، وأنه كان ينتظر التوقيت المناسب لذلك.



