


نظم المجلس الأعلى للجامعات ورشة عمل حول الابتكار وريادة الأعمال في التعليم العالي، تحت رعاية الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، وإشراف الدكتورة منى هجرس، الأمين المساعد، وذلك بمقر أمانة المجلس.
وتأتي هذه الورشة ضمن مشروع فولبرايت لتعزيز قدرات المجلس في مواكبة الاتجاهات المستقبلية وتطوير منظومة التعليم العالي بما يتوافق مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
قدمت الخبيرة د. أليسون جاريت من هيئة فولبرايت عرضًا حول تطوير منظومة نقل التكنولوجيا والابتكار، مستعرضة التجارب الدولية للجامعات الأمريكية الرائدة مثل ستانفورد وMIT وجامعة كاليفورنيا وتكساس.
وشمل العرض نماذج ناجحة للشراكات بين القطاعين العام والخاص في إنشاء مجمعات بحثية وصناعية حول الحرم الجامعي، إلى جانب استعراض طرق إدارة الملكية الفكرية وتحويل الابتكارات إلى منتجات وخدمات تحقق عوائد اقتصادية ملموسة.
ناقشت الورشة التحديات القانونية والتنظيمية أمام الجامعات المصرية في تطبيق سياسات نقل التكنولوجيا، مع التركيز على ضرورة وجود نموذج موحّد وسياسات واضحة لتوزيع العوائد وحماية حقوق الباحثين.
كما تم التأكيد على دور أعضاء هيئة التدريس في تعزيز الابتكار من خلال الاستشارات الصناعية والبحوث التطبيقية، بالإضافة إلى إطلاق برامج أكاديمية تلبي احتياجات سوق العمل، مع دعم مكاتب نقل التكنولوجيا (TTOs) وتكاملها مع المراكز البحثية.
وأشار المشاركون إلى أهمية تحديث الإطار المؤسسي والقانوني للابتكار في الجامعات المصرية، وتطوير آليات إنشاء الشركات الناشئة المنبثقة عن الجامعات، وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس في الجوانب القانونية والتجارية، بما يعزز دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية والاقتصاد المعرفي في مصر.




