
تصاعد الأزمة الإقليمية
اتخذت الأزمة الإقليمية منحىً تصعيدياً خطيراً اليوم الاثنين 9 مارس 2026، حيث استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى البلاد، محمد توتونجي، للمرة الثانية في غضون أيام، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة على خلفية استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت السيادة والأجواء الكويتية.
خرق للقانون الدولي
وشددت الخارجية في بيانها على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً جسيماً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، معتبرة أن استهداف المرافق الحيوية والمناطق ذات الكثافة السكانية يعد عملاً عدوانياً مُجرماً.
الدبلوماسية في بغداد
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة العراقية بغداد تحركاً دبلوماسياً موازياً، حيث استقبل وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، السفير محمد حسين بحر العلوم، سفير دولة الكويت لدى العراق محمد حسن الزمان، والذي نقل مشاغل بلاده إزاء الاعتداءات الإيرانية المتكررة.
استمرار التوترات
يأتي ذلك في ظل تهديدات أمريكية مباشرة للحرس الثوري الإيراني بضرورة إلقاء السلاح، بينما تواصل طهران إطلاق موجات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية وتسببت في شلل الملاحة والمنشآت المدنية، وسط قلق دولي متزايد من خروج الصراع عن السيطرة وانزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.




