الأخبارتوب ستوري

السيسي يرد على اقتراح تطبيق التربية العسكرية بالمدارس الابتدائية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حضوره كشف الهيئة للطلاب المتقدمين للأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة، على أهمية التربية الرياضية والتناسق الجسماني ضمن المناهج التعليمية، مشيرًا إلى أن تعزيز النشاط الرياضي في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي يقلل الحاجة لتطوير هذا الجانب في الجامعات.

وجاءت تصريحات الرئيس بعد سؤال أحد الطلاب حول إمكانية إضافة مادة للياقة البدنية والتناسق الجسماني، يدرسها متخصصون من كليات التربية الرياضية، فقال الرئيس: “كلامك جميل ويسعدني جدًا، إذا اهتممنا بالنشء في المراحل التعليمية المبكرة لن نحتاج لتعويض ذلك في الجامعات، فالرياضة ممارسة وسلوك يكتسبه الطالب ويستمر معه طوال حياته”.

وأشار الرئيس السيسي إلى أن الاهتمام بتحضر المجتمع وانضباطه يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة السلوكيات الخاطئة، لافتًا إلى أن تطوير الوعي المجتمعي يساهم بشكل مباشر في اتخاذ القرارات الصحيحة التي تحمي النشء، مؤكدًا أن التشريعات المتعلقة بمعاقبة جرائم الأطفال تعتبر قضية مجتمعية، وليست مجرد قوانين تُسن وتُطبق، بل تحتاج لتكاتف المجتمع كله، بما يشمل الأسرة، الإعلام، المساجد والكنائس، لتشكيل بيئة صحية آمنة للأطفال.

وشدد الرئيس السيسي على أن عملية اختيار الطلاب المتقدمين للأكاديمية العسكرية تتم وفق معايير عادلة وشفافة، تعتمد على منظومة مميكنة بالكامل تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، مؤكدًا أن الهدف هو صقل مهارات الشباب وتطوير قدراتهم ليصبحوا عناصر فاعلة في خدمة الدولة والمجتمع.

كما تطرق الرئيس إلى اقتراح طالبة بشأن تطبيق التربية العسكرية في المدارس منذ سن الابتدائي بطريقة تدريبية عملية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة تتطلب منظومة كبيرة جدًا من حيث عدد الضباط والتكلفة، وأضاف: “لدينا أكثر من 60 ألف مدرسة، لذلك الأمر يحتاج لتخطيط دقيق لضمان الاستفادة لجميع الطلاب، وعلينا تقييم مدى استعداد المجتمع لتنفيذ هذه المبادرة”.

وأكد الرئيس أن تعزيز الرياضة والسلوكيات الإيجابية لدى الطلاب، إلى جانب التعليم الأكاديمي، يسهم في تخريج جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المعاصرة، بعيدًا عن التأثر السلبي بمواقع التواصل الاجتماعي، مع تنمية الانضباط والوعي الشخصي والاجتماعي منذ مراحل التعليم الأولى.

وأشار السيسي إلى أن هذه المبادرات التعليمية والتربوية تأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير التعليم والمجتمع، ورفع مستوى المهارات البدنية والفكرية للشباب، بما يضمن مشاركة فاعلة لهم في جميع المجالات، وإرساء قاعدة قوية من القيم والمسؤولية المجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى