
تقرير: الذكاء الاصطناعي يتفوق على العملات الرقمية في استثمارات الثروات العائلية
أظهر تقرير جديد صادر عن بنك “جيه بي مورجان” أن الذكاء الاصطناعي أصبح التوجه الاستثماري الأبرز لدى أكبر مكاتب إدارة الثروات العائلية في العالم. في الوقت نفسه، لا تزال العملات المشفرة تحظى بتفاهم محدود من قبل هذه المكاتب.
التفضيل للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي
وفقًا لتقرير البنك العالمي، فإن 65% من المشاركين يعتبرون الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أولوية حاليًا أو في المستقبل، في حين يرى 17% فقط العملات المشفرة كتوجه رئيسي للاستثمار.
ويبين التقرير أن 89% من مكاتب إدارة الثروات العائلية لا تستثمر في العملات المشفرة حاليًا، وأن التخصيص العالمي للأصول الرقمية يبلغ 0.4% فقط، ويصل متوسط الاستثمار في البيتكوين إلى 0.2%.
تجنب الذهب والتحوط التقليدية
أيضًا، يبدو أن الذهب، الذي كان يُعتبر تحوطًا تقليديًا، لم يعد محل اهتمام كبير من قبل مكاتب الثروات العائلية، حيث أفاد 72% من المشاركين بعدم وجود أي استثمارات فيه.
ويشير التقرير إلى أن الاهتمام بأدوات التحوط التقليدية والناشئة يظل محدودًا، حيث يتجنب معظم مكاتب الثروات العائلية الذهب والعملات الرقمية.
التفضيل للاستثمار في الأسهم الخاصة ورأس المال المخاطر
من ناحية أخرى، تظهر الأسهم الخاصة كأكثر فئات الأصول تفضيلًا، حيث يخطط 37% من المشاركين لزيادة استثماراتهم فيها خلال الشهور القادمة. وتبدو أسهم النمو ورأس المال المخاطر أيضًا محط اهتمام متزايد.
تحذير من المخاطر الجغرافية السياسية
ويعتبر التقرير أن المخاطر الجغرافية السياسية تشكل التهديد الأكبر لمكاتب إدارة الثروات العائلية عالميًا، حيث يرون 20% من المشاركين أنها المصدر الرئيسي لقلقهم، تلتها مسائل السيولة والسياسات التجارية بنسبة 12% لكل منهما.
هذا التوجه يعكس تغيرًا في استراتيجيات مكاتب الثروات العائلية العالمية، حيث تصبح الابتكارات التكنولوجية أكثر أولوية، بينما تبقى العملات المشفرة والذهب في المركز الثانوي.




