

شهدت أسواق الصرف المصرية اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025، تراجعًا ملحوظًا في سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري بمقدار 28 قرشًا، في ظل متابعة حركة التداول داخل البنوك وشركات الصرافة ومكاتب تحويل الأموال.
وأوضحت بيانات البنك المركزي المصري أن الدينار الكويتي سجل في التعاملات الرسمية للشراء 155.13 جنيهًا، مقابل 155.62 جنيهًا للبيع، مقارنة بأسعار أمس الأربعاء التي كانت أعلى بمقدار 28 قرشًا. ويأتي هذا التراجع في إطار تقلبات العملات الأجنبية، ونتيجة لتأثير عدة عوامل اقتصادية على مستوى المنطقة والعالم، إضافة إلى التغيرات في العرض والطلب المحلي.
أسعار العملات الأخرى
في المقابل، شهدت أسعار باقي العملات استقرارًا نسبيًا، حيث جاء سعر الدولار الأمريكي عند 47.64 جنيه للشراء و47.77 جنيه للبيع، وسجل اليورو 55.12 جنيه للشراء و55.28 جنيه للبيع، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 62.71 جنيه للشراء و62.90 جنيه للبيع.
كما سجل الريال السعودي 12.70 جنيه للشراء و12.73 جنيه للبيع، فيما بلغ الدرهم الإماراتي 12.97 جنيه للشراء و13.00 جنيه للبيع. وأكد الخبراء أن الاستقرار النسبي لهذه العملات يعكس حركة الأسواق العالمية وارتباطها بأسعار النفط والتجارة الخارجية، إلى جانب تحركات البنوك في التعاملات اليومية.
تأثير تراجع الدينار الكويتي على الاقتصاد المحلي
يؤثر انخفاض الدينار الكويتي على المستوردين والمستثمرين المصريين، خاصة أولئك الذين يعتمدون على التحويلات المالية من الكويت أو الذين يتعاملون في العقود بالعملة الكويتية. كما يمكن أن يكون له تأثير على أسعار بعض السلع والخدمات المستوردة، خصوصًا السلع التي يتم دفع ثمنها بالدينار الكويتي، مما يزيد من الحاجة لمراقبة الأسواق واتخاذ القرارات المالية بحذر.
وأشارت تقارير مصرفية إلى أن سعر صرف العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري أصبح أحد المؤشرات الاقتصادية الأساسية التي يعتمد عليها المستثمرون لتقدير تكلفة المعاملات الخارجية، وقياس قوة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية والعربية.
متابعة مستمرة لحركة العملات
ينصح خبراء المال والأعمال بمتابعة حركة أسعار العملات بشكل يومي، خصوصًا مع تزايد الطلب على الدينار الكويتي من قبل العاملين المصريين في الكويت، أو الشركات العاملة في التجارة بين البلدين. كما أوصوا بأهمية التنسيق مع البنوك ومكاتب الصرافة للاستفادة من أفضل أسعار البيع والشراء وتقليل المخاطر المالية.




