
يترقب ملايين الموظفين في مصر موعد إجازة السادس من أكتوبر 2025، آخر الإجازات الرسمية لهذا العام، والتي توافق الاثنين 6 أكتوبر، الذكرى الثانية والخمسين لانتصار حرب أكتوبر المجيدة، هذه المناسبة الوطنية الخالدة التي يترقبها المصريون كل عام، تحولت إلى رمز للفخر والانتماء، إلى جانب كونها فرصة لالتقاط الأنفاس بعد عام طويل من العمل والدراسة.
وبحسب ما كشفته مصادر حكومية مطلعة، فمن المنتظر أن يُعلن مجلس الوزراء خلال أيام قرارًا بترحيل إجازة السادس من أكتوبر إلى الخميس 9 أكتوبر 2025، على أن تمتد حتى السبت 11 أكتوبر، لتتحول المناسبة إلى عطلة طويلة مدفوعة الأجر تصل إلى ثلاثة أيام متتالية، يستفيد منها موظفي القطاعين العام والخاص، وكذلك طلاب المدارس والجامعات.
ويأتي القرار في إطار نهج الحكومة المستمر بترحيل بعض الإجازات الرسمية إلى نهاية الأسبوع، بما يتيح للمواطنين الاستمتاع بفترات راحة أطول، وتعزيز النشاط السياحي والداخلي خلال هذه المناسبات، ومن المتوقع أن تشهد الفنادق والمنتجعات والمناطق السياحية إقبالًا ملحوظًا خلال تلك الفترة، مع اعتدال الطقس وبداية موسم الخريف.
وعلى الجانب القانوني، فإن قانون العمل الجديد يضمن حقوق العاملين كاملة في الحصول على عطلات رسمية مدفوعة الأجر لا تُخصم من رصيد إجازاتهم السنوية، كما يوضح القانون أن العامل يستحق 15 يومًا إجازة في السنة الأولى من عمله، و21 يومًا بعد عامين، ترتفع إلى 30 يومًا بعد مرور عشر سنوات أو عند بلوغه سن الخمسين، أما الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام فيحصلون على 45 يومًا سنويًا، دعمًا من الدولة لهذه الفئات.
ولم يغفل التشريع أيضًا عن العاملين في المهن الخطرة أو المضرة بالصحة أو في المناطق النائية، حيث أضاف 7 أيام إضافية لرصيد إجازاتهم، مع إلزام الجهات المختصة بتحديد الفئات المستحقة لتلك الميزة.
وتؤكد هذه القرارات توجه الدولة إلى تحسين بيئة العمل وتحقيق التوازن بين حقوق العاملين ومُتطلبات سوق العمل، مع الحرص على إحياء المناسبات الوطنية الكبرى بروح احتفالية خاصة، وتظل ذكرى نصر أكتوبر على وجه التحديد، مناسبة تحمل في طياتها رسائل الفخر والاعتزاز بما حققه الجيش المصري من إنجاز تاريخي سيظل محفورًا في وجدان الشعب جيلاً بعد جيل.
المصدر :الموجز العربي




