توب ستوريخدمي

الجيش السوداني يتصدى لهجوم جديد لمليشيات الدعم السريع في بابنوسة رغم إعلان الهدنة

تمكنت قوات الجيش الوطني السوداني فجر اليوم الثلاثاء، من التصدي لهجوم جديد شنته ميليشيات الدعم السريع على مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، في خرق واضح للهدنة الإنسانية التي أعلنتها الميليشيات أمس الاثنين لمدة ثلاثة أشهر.

وأوضح مصدر عسكري، فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول، أن قوات الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش تمكنت من صد الهجوم الذي نفذ باستخدام أسلحة ثقيلة وخفيفة، مُحدثة خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة على مستوى الأرواح والمعدات.

تطورات الاشتباكات في كردفان

تشهد ولايات كردفان الثلاث – شمال، غرب، وجنوب – اشتباكات عنيفة مستمرة منذ أيام بين الجيش السوداني وميلشيات الدعم السريع، في إطار الحرب التي اندلعت منذ أبريل 2023.

وتسببت هذه الحرب في مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق إحصائيات الجهات الإنسانية المحلية والدولية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل مساعي الجيش السوداني لاستعادة السيطرة على إقليم دارفور الغربي، الذي تسيطر عليه ميلشيات الدعم السريع بعد استيلائها على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، في 26 أكتوبر الماضي.

موافقة الدعم السريع على الهدنة

أعلن قائد ميليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يوم الاثنين، عن موافقته على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تشمل وقف الأعمال القتالية، معربًا عن أمله في تجاوب الجيش السوداني مع هذه المبادرة.

لكن الهجوم الذي نفذ اليوم الثلاثاء على بابنوسة يعد انتهاكًا واضحًا للهدنة، ويؤكد استمرار حالة عدم الاستقرار في مناطق النزاع غرب ووسط السودان، رغم المبادرات الإنسانية المتكررة.

تحليل الوضع

  • الهجوم الجديد يوضح أن الهدنة بين الطرفين غير مضمونة في الوقت الحالي، وأن ميليشيات الدعم السريع قد تستمر في الأعمال العسكرية حسب تقديراتها الميدانية.

  • سيطرة الجيش على بابنوسة اليوم تظهر قدراته على الصمود والدفاع عن المواقع الحيوية ضد هجمات المفاجئة، رغم كثافة العمليات العسكرية.

  • استمرار النزاع يرفع من حجم الأزمة الإنسانية، مع توقع زيادة أعداد النازحين والضحايا المدنيين في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى