توب ستوريخدمي

التشخيص عن بُعد خطوة نوعية نحو رعاية صحية عادلة

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة المصرية تمضي بخطى واسعة نحو تحديث شامل للبنية الرقمية، عبر مشروع ضخم لإحلال كابلات الألياف الضوئية بدلًا من الكابلات النحاسية القديمة.

وأوضح أن تنفيذ المشروع يتم من خلال مد الكابلات في باطن الأرض، أو باستخدام تقنية الفايبر الهوائي التي تثبت الكابلات على جوانب المباني، وهي تقنية متطورة تعتمدها دول كبرى مثل الصين، وتساهم في تسريع وتيرة العمل ورفع نسب الإنجاز.

ووأشار الوزير، في تصريحات له، إلى أن مشروع التشخيص عن بُعد يُعد نموذجًا متقدمًا لتطويع التكنولوجيا لخدمة المواطنين، خصوصًا في المناطق الريفية والقرى التي تفتقر لوجود عدد كافٍ من الأطباء المتخصصين.

وأوضح أن المشروع يتيح التواصل المرئي والمسموع بين الطبيب الاستشاري في المستشفى المركزي والطبيب المحلي في الوحدة الصحية بالقرية، مما يسمح بتقييم الحالة بدقة وتشخيصها دون الحاجة لنقل المريض لمسافات طويلة، ويضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة في مكانه.

وأكد الوزير أن المشروع يهدف إلى نقل خبرة الطبيب الاستشاري للطبيب المحلي مباشرة، من خلال إرشاده لإجراء الفحوصات وقراءة النتائج ومتابعة الحالة خطوة بخطوة، بما يحقق تشخيصًا دقيقًا وسريعًا، ويحد من الضغط على المستشفيات الكبرى، ويعزز مبدأ العدالة الصحية في توزيع الخدمات.

وأشار إلى أن الجمع بين تحديث البنية التحتية للإنترنت عبر الألياف الضوئية ومشروع التشخيص عن بُعد يعكس رؤية الدولة في دمج التكنولوجيا الحديثة بالخدمات الأساسية، ويرتقي بجودة حياة المواطنين، ويمهد لإطلاق أنظمة صحية أكثر تقدمًا في المستقبل.

واختتم الدكتور طلعت تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشروعات ليست مجرد تحديثات تقنية، بل هي جزء من استراتيجية وطنية للتحول الرقمي تهدف إلى بناء مصر أكثر قوة وابتكارًا، مع ضمان وصول الخدمات المتطورة لكل مواطن مهما كانت منطقته الجغرافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى