
أطلق البريد المصري خدمة جديدة لإصدار شهادة تسعير المشغولات الذهبية عبر جميع مكاتبه في محافظات الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتقليل الوقت والجهد المبذول في الحصول على هذه الشهادات من مصلحة دمغ المصوغات والموازين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن خطة البريد المصري لتطوير الخدمات الحكومية وتوسيع نطاق الحلول الرقمية المقدمة للمواطنين، بما يعكس حرصه على الابتكار وتقديم خدمات عملية وموثوقة.
وتتيح الخدمة للمواطنين إمكانية الحصول على شهادة بسعر المشغولات الذهبية بتاريخ محدد من خلال أي مكتب بريد دون الحاجة للتوجه مباشرة إلى المصلحة.
ويقوم البريد المصري باستلام الطلبات وإتمام الإجراءات اللازمة نيابة عن المتقدمين، مع إمكانية اختيار طريقة استلام الشهادة سواء من المكتب البريدي الأقرب أو عبر التوصيل إلى المنزل أو مكان العمل، ما يوفر تجربة مرنة وسهلة للمستفيدين.
وتعد هذه الخدمة خطوة مهمة في تعزيز منظومة الخدمات الحكومية الرقمية، حيث تم تصميمها لتلبية احتياجات المواطنين بما يتماشى مع التوجهات الحديثة في تقديم خدمات حكومية متطورة.
ويأتي إطلاق الخدمة في ظل التعاون الوثيق بين البريد المصري ومصلحة دمغ المصوغات والموازين، مما يضمن موثوقية ودقة الشهادات المقدمة للمواطنين ويعكس التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية المختلفة لتسهيل الإجراءات الإدارية.
وتسهم الخدمة الجديدة في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث يمكن لأي شخص التقدم بطلب شهادة بسعر المشغولات الذهبية من أي مكتب بريد على مستوى الجمهورية، مع ضمان استلام الشهادة في أقرب وقت وبأقل جهد ممكن.
كما يعكس هذا التوجه اهتمام البريد المصري بتقديم حلول عملية تدعم التنمية الاقتصادية وتواكب التطورات الحديثة في مجال الخدمات الحكومية الرقمية.
ويعد البريد المصري من المؤسسات الحكومية الرائدة في تقديم خدمات مبتكرة، حيث ساهمت المبادرة الجديدة في تعزيز مكانة البريد كمنصة موثوقة للتعاملات الحكومية، مع توفير الوقت والجهد للمواطنين وضمان جودة الأداء.
كما تأتي هذه الخدمة ضمن استراتيجية البريد المصري لتعزيز التواصل مع المواطنين وتسهيل حصولهم على الخدمات الحيوية بطريقة مرنة وسريعة.
وتشمل مزايا خدمة شهادة سعر المشغولات الذهبية إمكانية التقدم من أي مكتب بريد، استلام البريد للشهادة مباشرة من مصلحة دمغ المصوغات والموازين، اختيار طريقة التسليم الأنسب للمستفيد، بالإضافة إلى تكامل الخدمة مع منظومة البريد المصري الرقمية لتقديم خدمات حكومية متميزة.
ويعكس هذا التطوير التزام البريد المصري بالابتكار واستحداث خدمات تلبي توقعات المواطنين وتعزز النمو الاقتصادي في البلاد.



