
البحرية الباكستانية تطلق عملية “حامي البحار”
أعلنت القيادة العسكرية الباكستانية، الاثنين، عن بدء البحرية في تنفيذ عملية أمنية تحت اسم “حامي البحار”، بهدف تعزيز حماية الممرات البحرية الحيوية وضمان استمرار تدفق التجارة وإمدادات الطاقة.
تأمين الطرق البحرية وحركة التجارة
وقال الجناح الإعلامي للجيش إن العملية تركز على تأمين خطوط الاتصال البحرية وضمان عدم تعطل حركة التجارة البحرية أو إمدادات الطاقة المحلية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول نطاق العمليات أو مناطق انتشار القوات البحرية.
التوترات الإقليمية وأمن الطرق البحرية
تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط على أمن الطرق البحرية، خصوصاً مع احتمال اضطراب حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إلى دول جنوب آسيا.
أهمية حماية الطرق البحرية للاقتصاد الباكستاني
وأكد الجيش أن نحو 90 في المئة من تجارة باكستان تمر عبر البحر، ما يجعل حماية الطرق البحرية أولوية استراتيجية لضمان استمرار النشاط الاقتصادي وسلاسل الإمداد.
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة المالية الباكستانية أن مخزونات النفط في البلاد ما تزال عند مستويات مريحة، مشيرة إلى اتخاذ ترتيبات لاستقبال شحنات إضافية خلال الأسابيع المقبلة لتأمين الإمدادات، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً مالية وتتبنى إجراءات تقشفية مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.
من جانبها، أوضحت البحرية الباكستانية أنها بدأت مرافقة السفن التجارية بالتنسيق مع الشركة الوطنية للشحن الباكستانية، حيث ترافق حالياً سفينتين تجاريتين، ومن المتوقع وصول إحداهما إلى كراتشي في وقت لاحق اليوم.
وأكدت البحرية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات للأمن البحري، مشددة على التزامها بضمان سلامة حركة الملاحة وحماية الشحن التجاري في المياه الإقليمية.




