
انقسامات في المجلس الانتقالي الجنوبي يبلغ ذروتها في أبين
في تطور دراماتيكي داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، انتقلت حالة “الغليان” الداخلي من عدن إلى محافظة أبين، مما أدى إلى واحدة من أكبر حالات الاحتجاج التنظيمي في تاريخ المنطقة.
تجميد عضوية قيادات بارزة في أبين يثير الجدل
نائب رئيس المجلس الانتقالي في أبين، جنباً إلى جنب مع 9 أعضاء آخرين من الهيئة التنفيذية، قرروا تجميد عضوياتهم وتعليق عملهم رسمياً وبشكل مفاجئ، مما أثار جدلاً واسعاً داخل الساحة السياسية.
صدمة للقيادة المركزية وتحدي لإدارة الانقسامات
هذه الخطوة الجديدة ترسخ حالة “الشلل” النسبي داخل فرع المجلس في أبين، وتعتبر صفعة قوية للقيادة المركزية، مما يضع تحدياً أمام قدرتها على احتواء الانقسامات الداخلية.
تشظيات “حراك عدن” تزيد من التوترات
هذا التصعيد في أبين يأتي في سياق تشظيات “حراك عدن”، حيث بدأت تظهر موجة من إعادة ترتيب الأوراق، مما يهدد بنقل الاحتقان إلى محافظات أخرى ويفتح مرحلة جديدة من الصراع على الشرعية في الجنوب.



