
أدلى وزير العمل محمد جبران صباح اليوم الثلاثاء الموافق 25 نوفمبر 2025 بصوته في انتخابات مجلس النواب، وذلك داخل لجنته الانتخابية بمدرسة فاطمة عنان الإعدادية بالتجمع الخامس.
وجاءت مشاركة الوزير ضمن مشاركة أعضاء الحكومة المصرية في هذا الاستحقاق الدستوري المهم، تأكيدًا على دعم الدولة ومؤسساتها للعملية الديمقراطية، وتعزيز دور المواطنين في صياغة الحياة النيابية.
وشهدت اللجنة حضورًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى، فيما حرص الوزير جبران على التأكيد أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تعكس وعي المواطنين ومسؤوليتهم تجاه الدولة ومستقبلها. وأشار إلى أن العملية الانتخابية تجري في مناخ تنظيمي منضبط وإجراءات أمان مشددة، بما يعكس قدرة الدولة على إدارة الاستحقاقات الدستورية بكفاءة وشفافية.
وفي تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته، أوضح وزير العمل أن تنظيم الانتخابات في ظل التحديات الراهنة، سواء الاقتصادية أو الإقليمية، يمثل «رسالة طمأنة واستقرار» للعالم بأن مصر ماضية في مسار ديمقراطي ثابت، وأن المؤسسات تعمل وفق إطار دستوري قوي يدعم استمرارية الدولة، ويؤكد التزامها بإرساء قواعد الجمهورية الجديدة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأكد جبران أن المشاركة الشعبية في انتخابات مجلس النواب تعكس دعم المواطنين للسياسات التنموية التي تشهدها البلاد في مجالات العمل والصناعة والبنية التحتية والحماية الاجتماعية. وأضاف أن الانتخابات الحالية تأتي استكمالًا لمسار الإصلاح السياسي والاقتصادي، الذي بدأته الدولة منذ سنوات، ويهدف إلى تعزيز التمثيل البرلماني وتوسيع مساحة الحوار الوطني.
ووجّه وزير العمل رسالة خاصة إلى «عمال مصر»، مؤكدًا أنهم يمثلون شريحة رئيسية في المجتمع، وهم شريك أساسي في بناء الاقتصاد ودعم الاستقرار. وأشار إلى أن مشاركة العمال في العملية الانتخابية هي أكبر دليل على وعيهم بدورهم الوطني، ورغبتهم في المساهمة في اختيار من يمثلهم في البرلمان المقبل.
ودعا جبران جميع فئات المجتمع، وخاصة الشباب، إلى عدم التفريط في دورهم في هذا الاستحقاق، مشيرًا إلى أن الديمقراطية ليست مجرد إجراء انتخابي، بل سلوك ووعي يرسخ قيم المشاركة والتعبير عن الرأي. وأكد أن الدولة — بقيادة الرئيس السيسي — تفتح الباب واسعًا أمام مشاركة المواطنين، وتعمل على تعزيز ثقافة الحوار الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن صوت كل مواطن يصنع فارقًا، وأن تعزيز المشاركة في العملية الانتخابية هو الطريق الأمثل لدعم الدولة واستمرار مسار التنمية في الجمهورية الجديدة.



