
حُسمت ملامح الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، المقامة في دولة قطر، بعدما أسدل الستار على مواجهات دور الـ16 التي شهدت تنافسًا مثيرًا بين المنتخبات المشاركة. البطولة، التي انطلقت في الثالث من نوفمبر وتستمر حتى السابع والعشرين من الشهر ذاته، قدمت حتى الآن مستويات فنية عالية عكست تطوّر كرة القدم على مستوى الفئات العمرية، وسط اهتمام جماهيري كبير ووجود أسماء واعدة يُتوقع أن تكون نجوم المستقبل في منتخباتها الوطنية.
خروج منتخب مصر من دور الـ32
منتخب مصر، بقيادة المدير الفني أحمد الكاس، كان قد ودّع البطولة مبكرًا من دور الـ32 بعد خسارته أمام منتخب سويسرا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ورغم التأهل من دور المجموعات ضمن أفضل المنتخبات التي حلت في المركز الثالث من بين 12 مجموعة، فإن طموحات الجماهير المصرية كانت أكبر، خاصة في ظل الأداء الجيد للمنتخب في بعض فترات البطولة. إلا أن مواجهة سويسرا كانت صعبة، وانتهت بتفوق واضح للمنافس الأوروبي الذي واصل طريقه نحو ربع النهائي.
المغرب.. ممثل العرب الوحيد في ربع النهائي
وفي المقابل، نجح منتخب المغرب في فرض نفسه بقوة، ليكون الممثل العربي الوحيد في دور الـ8، بعد فوز مثير على منتخب مالي بنتيجة 3-2.
وقدم “أشبال الأطلس” أداءً مميزًا، سواء في الجوانب الهجومية أو الدفاعية، ليواصل المنتخب المغربي مسيرته المتميزة في البطولة، ويُسجل حضورًا قوياً يؤكد التطور المتواصل للكرة المغربية على مستوى الفئات العمرية.
قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ8
بعد نهاية مواجهات دور الـ16، اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة للدور ربع النهائي، والتي جاءت كالتالي:
1- إيطاليا
2- البرتغال
3- سويسرا
4- بوركينا فاسو
5- اليابان
6- البرازيل
7- المغرب
8- النمسا
وتشهد هذه القائمة مزيجًا بين مدارس كروية مختلفة، تجمع بين القوة البدنية الإفريقية، والمهارة اللاتينية، والانضباط الأوروبي، والسرعة الآسيوية، مما يجعل مواجهات الدور المقبل على قدر كبير من الترقب والإثارة، خصوصًا مع وجود منتخبات قدّمت مستويات لافتة منذ بداية المبادرة.
ترقب جماهيري لمواجهات ربع النهائي
وتسعى المنتخبات المتأهلة لتحقيق خطوة إضافية نحو لقب البطولة، التي تُعد منصة مهمة لاكتشاف المواهب وتقديمها للعالم. ومن المقرر أن تشهد مباريات دور الـ8 مواجهات قوية، أبرزها لقاءات تجمع منتخبات أوروبية كبرى بنُظرائها من أمريكا الجنوبية وإفريقيا، ما يعزز من قوة المنافسة ويجعل التوقعات مفتوحة أمام كل السيناريوهات.
ومع استمرار البطولة حتى نهايتها في 27 نوفمبر، يترقب جمهور كرة القدم، وخاصة العرب، مواصلة منتخب المغرب أدائه المتميز ومحاولة الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المسابقة.




