
بات نادي الزمالك على أعتاب مرحلة جديدة من التغيير بعد السقوط أمام الأهلي بنتيجة 2-1 في القمة 131 ضمن الجولة التاسعة من دوري نايل، وهي الهزيمة التي فتحت الباب واسعًا أمام رحيل المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا، بعدما فقد ثقة الإدارة والجماهير في آن واحد.
وكشفت مصادر مطلعة أن مجلس إدارة الزمالك حسم قراره بضرورة التعاقد مع مدير فني جديد خلال الساعات المقبلة، على أن يكون قادرًا على إعادة الانضباط للفريق وتجنب الأخطاء التكتيكية المتكررة التي وقع فيها فيريرا مؤخرًا، ووفقًا للمعلومات الواردة من داخل القلعة البيضاء، فإن طارق مصطفى، المدير الفني الحالي للأهلي بنغازي الليبي، يتصدر الترشيحات لقيادة الفريق خلفًا للمدرب البلجيكي، خاصة في ظل خبرته الكبيرة بالكرة المصرية ومعرفته الدقيقة بطبيعة الزمالك وضغوط المنافسة.
القرار جاء بعد سلسلة من الانتقادات الحادة التي تعرض لها فيريرا عقب مباراة القمة، حيث اتهمه كثيرون بسوء إدارة اللقاء والتعامل مع مجرياته بشكل سلبي، فضلًا عن تصاعد خلافاته مع عدد من نجوم الفريق، أبرزهم المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري، الأمر الذي زاد من توتر الأجواء داخل غرفة الملابس.
وتشير الكواليس إلى أن جون إدوارد، المدير الرياضي للزمالك، تلقى تعليمات مباشرة بفتح خطوط تفاوض مع بدائل فيريرا، مع التأكيد على الإسراع في حسم الملف حتى لا يتأثر الفريق بمزيد من الاضطرابات الفنية.
ورغم أن الزمالك ما زال يتربع على قمة جدول ترتيب دوري نايل لموسم 2025-2026، إلا أن موقعه مُهدد بالتراجع في حال نجاح الأهلي وبيراميدز في الفوز بمبارياتهما المؤجلة، وهو ما يفرض على الإدارة سرعة التحرك لتثبيت أقدام الفريق في المنافسة مبكرًا.
تترقب الجماهير البيضاء الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد، وسط آمال كبيرة بأن يحمل القادم رؤية مختلفة قادرة على إعادة التوازن الفني وقيادة الزمالك لاستكمال مشواره في الدوري دون هزات جديدة، لاسيما أن الفريق مقبل على تحديات صعبة في الأسابيع المقبلة.
المصدر :الموجز العربي




