توب ستوريخدمي

ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الريال في عدن وصنعاء اليوم

تفاوت ملحوظ في سعر الدولار بين عدن وصنعاء

شهدت أسواق الصرف في اليمن، اليوم، اختلافًا واضحًا في سعر الدولار بين مدينتي عدن وصنعاء، في صورة تعكس استمرار الانقسام النقدي وانعكاساته المباشرة على النشاط التجاري وحياة المواطنين.

ففي عدن، واصل الدولار تسجيل مستويات مرتفعة، مدفوعًا بزيادة الطلب وضعف الموارد، بينما بدت صنعاء أكثر استقرارًا مع تحركات محدودة في السعر، نتيجة الإجراءات الرقابية المفروضة على سوق الصرافة.

ضغوط واضحة على سوق عدن

سجّل سعر شراء الدولار في عدن نحو 2415 ريالًا يمنيًا، فيما بلغ سعر البيع قرابة 2432 ريالًا، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها الريال في المدينة، في ظل تراجع التدفقات المالية وارتفاع فاتورة الاستيراد.

قراءة السوق من داخل عدن

متعاملون في محلات الصرافة يرون أن تذبذب الأسعار يرتبط بحالة عدم الاستقرار المالي، إلى جانب تقلبات السيولة وزيادة الطلب على العملات الأجنبية، ما يدفع الدولار إلى مواصلة الصعود.

صنعاء.. ثبات نسبي

على الجانب الآخر، حافظت صنعاء على استقرار نسبي، حيث بلغ سعر شراء الدولار حوالي 536 ريالًا، وسعر البيع نحو 539 ريالًا. ويُعزى ذلك إلى القيود المفروضة على تداول العملات الأجنبية، والرقابة المشددة التي تحد من المضاربات.

لماذا تتسع الفجوة؟

يرجع الفارق الكبير بين المدينتين إلى اختلاف السياسات المالية، وتباين حجم السيولة، إلى جانب تأثير المضاربات اليومية، وهي عوامل أسهمت في اتساع الهوة السعرية بين عدن وصنعاء.

انعكاسات مباشرة على المواطنين

هذا التفاوت ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، خصوصًا في المناطق التي تشهد ارتفاعًا في سعر الصرف، ما يزيد الأعباء المعيشية ويضعف القدرة الشرائية للأسر.

تحذيرات وتوقعات

يحذّر مختصون من تغيّرات سريعة في الأسعار خلال ساعات التداول، مؤكدين أن أسعار الصرف قد تختلف من شركة لأخرى داخل المدينة الواحدة. وفي ظل غياب حلول اقتصادية شاملة، يُتوقع استمرار حالة التذبذب، مع ترقب الشارع لأي إجراءات قد تُسهم في تقليص الفجوة وتحقيق قدر من الاستقرار.

خلاصة المشهد
تعكس حركة الدولار اليوم واقع الانقسام الاقتصادي في اليمن: استقرار نسبي في صنعاء مقابل ضغوط متزايدة في عدن، فيما يبقى المواطن الطرف الأكثر تأثرًا بانتظار انفراجة تعيد التوازن لسوق الصرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى