توب ستوريفن

اختل توازنه وسقط في المياه.. تفاصيل اللحظات الأخيرة لشاب الباجور

خيّم الحزن على أهالي قرية قلتي الصغرى التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، بعدما شهدت القرية حادثًا مأساويًا راح ضحيته شاب في مقتبل العمر خلال نزهة ليلية تحولت في لحظات إلى كارثة لم يتوقعها أحد.

فقد لقي الشاب محمد عصام، البالغ من العمر 20 عامًا، مصرعه غرقًا في مياه ما يعرف بمنطقة البحر الأعمى، بعدما اختل توازنه وسقط فجأة من مركب صغير كان يستقله مع مجموعة من أصدقائه.

وبحسب روايات شهود العيان لبعض أصدقاء الضحية، بدأت الليلة بشكل طبيعي، بعدما قرر الشباب قضاء وقت هادئ بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، فاستقلوا مركب صيد صغير يجوب مياه البحر الأعمى في جولة وصفها المقربون بأنها كانت مليئة بالضحك والمرح.

إلا أن الأجواء سرعان ما تحولت إلى صدمة دامية عندما فقد محمد توازنه أثناء سير المركب، ليسقط مباشرة في المياه العميقة دون قدرة أي من رفاقه على إنقاذه.

ورغم محاولات الأصدقاء المتكررة والصرخات التي ملأت المكان في محاولة لاستعادة الشاب من قبضة التيار القوي، إلا أن المياه جرفته بسرعة، فيما تمكن بقية الشباب من الحفاظ على توازن المركب وإنقاذ أنفسهم وسط حالة من الذهول والصدمة.

وبعد تلقي بلاغ بالواقعة، تحركت فرق الإنقاذ النهري على الفور إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث في المياه التي ظلت لساعات تشهد جهودًا مكثفة حتى تم العثور على جثمان الشاب. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الباجور التخصصي، حيث أكد التقرير الطبي وفاته نتيجة الغرق، فيما بدأت الأسرة في اتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة باستلام الجثمان تمهيدًا لدفنه وسط حالة انهيار وبكاء بين أفراد العائلة.

وفي حادث مأساوي منفصل شهدته محافظة المنوفية أيضًا، خيم الحزن على قرية كفر هلال التابعة لمركز بركة السبع، بعدما أقدم شاب يدعى علي. أ. أ. العزب، يبلغ من العمر 23 عامًا، على إنهاء حياته شنقًا داخل منزل أسرته، بعد مروره بأزمة نفسية حادة، خاصة أنه كان قد عاد مؤخرًا من دولة إيطاليا.

وتلقى مدير أمن المنوفية إخطارًا بوصول الجثمان إلى مستشفى بركة السبع، حيث تم تحويله إلى الطب الشرعي لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء الوفاة. وأكد عدد من أهالي القرية أن الشاب كان معروفًا بحسن الخلق وطيبته، وأن حالته النفسية تدهورت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، ما تسبب في صدمة شديدة بين أسرته وأهالي القرية الذين لم يستوعبوا الخبر حتى اللحظة.

وتشهد محافظة المنوفية خلال الأيام الأخيرة حالات متتالية من الحوادث الإنسانية المؤلمة، ما أثار قلقًا واسعًا بين الأهالي الذين طالبوا بزيادة حملات التوعية، ودعم شباب القرى نفسيًا واجتماعيًا لمنع تكرار مثل هذه المآسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى