
استياء وغضب في صفوف الجيش الوطني
عمت حالة من الاستياء والغضب العارف أوساط منتسبي الجيش الوطني، إثر تداعيات الأزمة المالية الأخيرة التي كشفت عن غياب شبه تام لمعايير العدالة والمساواة في آلية صرف المستحقات المالية للعسكريين.
صرف الراتبين بالعملة المحلية
وقد وصلت مشاعر الإحباط إلى ذروتها مع الإعلان عن صرف راتبين اثنين فقط بالعملة المحلية “القعيطي”، في مفارقة صادمة أثارت تساؤلات حادة حول السبب الذي يقف وراء استثناء هذه الفصائل وتخصيصها بعملة متدنية القيمة، في حين تُصرف رواتب غالبية التشكيلات العسكرية الأخرى بالريال السعودي.
مطالبات بالعدالة والتضحية الجسامة
وفي خضم هذا الغضب، تساءل الجنود المرابطون في ميادين الشرف والجبهات بمرارة عن مصير الوعود الحكومية المتكررة بإنصافهم، مؤكدين أنهم الفئة التي قدمت التضحيات الجسامة والدماء الزكية دفاعاً عن سيادة الوطن وحماية مكتسبات الجمهورية.
الحاجة الملحة إلى توحيد المعايير المالية
واختتم المقاتلون بيانيهم بمطالبات عاجلة وملحة بضرورة التدخل الفوري لتوحيد المعايير المالية بين كافة التشكيلات العسكرية دون استثناء، بما يضمن إنصاف أولئك الذين بذلوا أرواحهم فداءً للتربة الوطنية، وينقذهم من براثن الفقر الذي يهددهم بعد أن حموا الوطن من الخطر.




