توب ستوريرياضة

أوسكار رويز يعتمد على سياسة الإقصاء في لجنة الحكام

تحدث الحكم الدولي محمود البنا عن تجربته وآرائه بشأن الكولومبي أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام الرئيسية في اتحاد الكرة المصري، مشيرًا إلى أن الأخير يفتقر إلى الخبرات الإدارية رغم كفاءته الفنية.

وقال البنا في تصريحاته عبر قناة “إم بي سي مصر 2”: “لا أعرف أوسكار رويز شخصيًا، وقد سمعت عن تعاقده مع الاتحاد أنه مصنف عالميًا. لكنه أول مرة يتولى رئاسة لجنة حكام في تاريخ حياته، وهو يعمل كمدير فني يدرب اللاعبين والحكام على حالات مشابهة في الملعب، وهو أمر موجود في الفيفا. لكن الخبرة الإدارية لإدارة لجنة حكام كبيرة مثل مصر صفر”.

البداية الأولى بين البنا ورويز

وأشار البنا إلى أول لقاء جمعه برويز قائلاً: “أول لقاء كان بعد العودة من محاضرات Elite CAF، حيث كنا مجموعة من الحكام الدوليين مثل أمين عمر، محمد معروف، أحمد حسام طه، محمود أبو الرجال، محمود عاشور. رويز لم يكن موجودًا وقت التعاقد معه، وعندما التقينا لاحقًا أبدى تعجبه لعدم وجود بعض الحكام في الاجتماعات”.

اتهام رويز بسياسة الإقصاء

وأوضح البنا أن رويز يعتمد على ما وصفه بـ”سياسة الإقصاء” في التعامل مع بعض الحكام: “لاحظت وجود نوع من الإقصاء منذ البداية، وهناك مواقف غريبة تتعلق ببعض الحكام”. وأوضح أن الحكم أحمد حسام طه، الذي يعتبر مثالًا للأدب والاحترام ومرشح لكأس العالم، تعرض للإقصاء من إدارة مباريات بطولة العرب في قطر، رغم كفاءته واستحقاقه.

وأشار البنا إلى تفاصيل إضافية عن مواقف إقصاء الحكام في اختبارات بدنية وفنية، قائلاً: “في أحد الاختبارات البدنية، واجه الحكام المساعدون صعوبات في درجة حرارة مرتفعة، وأدى ذلك إلى رد فعل غير متوقع من رئيس اللجنة”.

عدم توزيع المباريات بشكل عادل

أكد البنا أن توزيع المباريات خلال الموسم الحالي لم يكن عادلاً: “على سبيل المثال، أحمد حسام طه أدار مباريات محدودة جدًا، وأحمد الغندور حكم دولي منذ 2018 أدار 4 مباريات فقط في الدوري من 14 أسبوعًا، بينما كان قبل ذلك يدير مباريات كبيرة باستمرار”. وأضاف: “هناك حكام مثل عبد العزيز السيد ووائل فرحان وأحمد حمدي لم يحصلوا على فرص كافية في الدوري الممتاز رغم خبراتهم الطويلة”.

موقف البنا الشخصي

اختتم البنا حديثه بالتأكيد على أن هذه الممارسات تثير تساؤلات حول إدارة لجنة الحكام، وضرورة وجود نظام عادل وشفاف يضمن توزيع المباريات وفق الكفاءة والجدارة، وليس وفق سياسات الإقصاء أو المحاباة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى