توب ستوريفن

أسعار الذهب تتراجع لليوم الثاني على التوالي.. وعيار 21 يسجل 5260 جنيهًا

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بانخفاض الطلب على أصول الملاذ الآمن، وسط تفاؤل متزايد بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب المحلية هبطت بنحو 120 جنيهًا، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 5260 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 71 دولارًا لتصل إلى 3918 دولارًا.

وسجّل عيار 24 نحو 6011 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4509 جنيهات، فيما بلغ سعر عيار 14 نحو 3507 جنيهات، واستقر الجنيه الذهب عند 42080 جنيهًا دون تغيير يُذكر.

وأشار التقرير إلى أن أسعار الذهب كانت قد تراجعت أمس الإثنين بنحو 170 جنيهًا، إذ بدأ جرام الذهب عيار 21 تعاملات الأسبوع عند 5550 جنيهًا وأغلق عند 5380 جنيهًا، بينما هبطت الأوقية عالميًا بنحو 125 دولارًا لتغلق عند 3989 دولارًا.

وأوضح التقرير أن المعدن الأصفر واصل خسائره لليوم الثاني على التوالي، مع تراجع الإقبال على الاستثمار في أصول الملاذ الآمن، وتزايد التفاؤل بشأن تهدئة النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.

وتتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، المقرر عقده الخميس المقبل على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) في كوريا الجنوبية.

وتشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يخفض أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، في خطوة من شأنها التأثير على تحركات الذهب عالميًا. وفي حال جاءت تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول حذرة، فقد يدعم ذلك صعود الذهب مجددًا، أما إذا اتخذ نبرة متشددة فستظل الأسعار ضمن نطاق تراجعي محدود.

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله حيال التوصل إلى اتفاق شامل مع الصين، مؤكدًا أن المفاوضات «تسير في الاتجاه الصحيح»، في وقت أعلنت فيه بكين تأجيل فرض قيود جديدة على صادرات المعادن النادرة، ما عزز التفاؤل في الأسواق العالمية.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات «رويترز» أن حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) تراجعت لليوم الثالث على التوالي إلى 98.19 مليون أونصة حتى 24 أكتوبر، وهو أول انخفاض بعد ثمانية أسابيع من الارتفاع المتواصل.

ويرى محللون أن التراجع الحالي في الأسعار يُعد حركة تصحيح طبيعية بعد موجة الصعود التاريخية التي بلغت ذروتها منتصف أكتوبر عند مستوى 4381 دولارًا للأوقية، متوقعين أن يظل الذهب في نطاق عرضي حتى نهاية العام الجاري، بانتظار قرارات السياسة النقدية الأمريكية القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى