
أطلق وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، المقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تصريحات مثيرة خلال مشاركته في فعالية بالتحالف اليهودي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي في لاس فيغاس، مهاجمًا شخصية “الجولاني”، وشبّهها بالممثل ساشا بارون كوهين في فيلمه الساخر “الديكتاتور”.
وشدد ديرمر، الذي يستعد لإنهاء مهامه نهاية الشهر الجاري، على أن إسرائيل لن تسمح بتحول الخط الأصفر في غزة إلى حدود دائمة، مضيفًا: “إذا لم تُجرّد حماس من سلاحها فستقوم إسرائيل بالمهمة بنفسها”.
كما تفاخر الوزير الإسرائيلي بقدرات جهاز الموساد بالقول: “بريطانيا لديها جيمس بوند، وإسرائيل لديها الموساد”، مشيرًا إلى أن بلاده شريك أمني أساسي للولايات المتحدة على مدى العقود المقبلة، بفضل تفوقها في التكنولوجيا والاستخبارات والدفاع المتقدم.
وحضر الفعالية عدد من كبار السياسيين الأمريكيين من الحزبين، من بينهم مايك جونسون وليندسي غراهام، إضافة إلى سفراء الولايات المتحدة وإسرائيل.
تقارب دبلوماسي بين دمشق وتل أبيب رغم التصعيد السياسي
تزامنت تصريحات ديرمر مع مؤشرات على تسارع المفاوضات الأمنية والعسكرية بين إسرائيل وسوريا برعاية غربية.
ونقلت وكالة “أ ف ب” عن مصادر في دمشق قولها إن الجانبين يقتربان من توقيع اتفاقات أمنية قبل نهاية العام.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ديرمر سيتوجه إلى واشنطن لبحث ما وصفته بـ”انتهاكات حماس لشروط وقف إطلاق النار”.
الشرع في واشنطن قريبًا.. واتفاق ضد داعش قيد التوقيع
من جانبه، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة ستُعقد في واشنطن عقب الزيارة المرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الأمريكية، بهدف التوصل لاتفاق أمني قبل نهاية العام الجاري.
وأكد باراك أن الشرع سيزور واشنطن خلال شهر نوفمبر الحالي لتوقيع اتفاق رسمي لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، في إطار مسار دبلوماسي متسارع تشارك فيه واشنطن بشكل مباشر.


