
قالت الفنانة ياسمين الخيام إن مؤسسة الشيخ محمود خليل الحصري الخيرية تواصل أداء رسالتها الإنسانية الواسعة التي لا تقتصر على تقديم الخدمات الاجتماعية المعتادة للأحياء فقط، بل تمتد لتشمل رعاية المتوفين وتجهيزهم في مشهد يجسد أسمى قيم التكافل والتراحم التي أرساها الشيخ الحصري طوال مسيرته.
وأكدت أن المؤسسة تتعامل مع لحظة الوفاة باعتبارها مسؤولية كاملة تجاه الأسرة، حيث تتولى جميع الإجراءات من الغُسل والتكفين وإقامة صلاة الجنازة داخل مسجد الحصري وصولًا إلى توفير سيارة خاصة لنقل الجثمان، بما يحفظ كرامة المتوفى ويمد يد العون لأسرته في أصعب لحظات حياتهم.
وأضافت الخيام، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم”، أن المؤسسة لا تترك أحدًا دون سند، موضحة أنه حتى من لا يمتلك مدفنًا توفر له المؤسسة مكانًا لدفنه احترامًا لحرمة الموت ووفاءً لرسالة الشيخ الجليل.
وأكدت أن هذا العمل يجري بمنتهى التنظيم والدقة، وأن المؤسسة تتعامل مع كل حالة على أنها فرد من أسرتها، وهو ما جعلها قبلة للآلاف ممن يبحثون عن الدعم الإنساني الحقيقي.
وأوضحت أن جهود المؤسسة لا تنحصر في هذا الجانب فحسب، بل تمتد إلى مجموعة واسعة من الأنشطة الخيرية والاجتماعية التي تُنفّذ في صمت بعيدًا عن أي محاولات للظهور الإعلامي أو الاستعراض، تنفيذًا لوصية الشيخ محمود خليل الحصري الذي أوصى أبنائه وتلاميذه بأن يكون العمل الخيري خالصًا لوجه الله وأن تُقدّم المساعدة في هدوء دون انتظار أي مقابل أو شكر.
وتابعت ياسمين الخيام أن الجمعية تعمل على دعم العديد من الأسر في المناطق الأكثر احتياجًا، حيث تتولى توصيل المياه للمحرومين منها، خاصة في المناطق الريفية والضواحي، إلى جانب تقديم مساعدات غذائية وعلاجية وتعليمية لعدد كبير من الأسر.
وأكدت أن المؤسسة تعتمد على منهجية دقيقة في الوصول إلى من يستحق فعليًا، بهدف تقديم دعم حقيقي يغيّر حياة الأسر بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات المؤقتة.
وشددت على أن مسيرة المؤسسة هي امتداد مباشر لطريق الشيخ الحصري الذي كرس حياته لخدمة القرآن الكريم وأهله، وأن الأسرة والعاملين داخل المؤسسة يعتبرون أنفسهم أمناء على هذه الرسالة العظيمة.
واختتمت بالتأكيد على أن المؤسسة ستواصل توسيع نشاطها خلال السنوات المقبلة، وستظل ملاذًا لكل من يحتاج إلى كرامة في الحياة ورعاية حتى اللحظة الأخيرة.




