توب ستوريرياضة

متابعة مباراة المغرب والسنغال في النهائي عبر يلاشوت بلس

نهائي كأس أمم أفريقيا 2025: المغرب والسنغال يتنافسان على اللقب

بعد مسيرة حافلة بالتحديات امتدت لأكثر من ثلاثة أسابيع، يلتقي منتخبا المغرب والسنغال اليوم الأحد، 18 يناير 2026، في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في صراع يجمع بين قوتين أفريقيتين تبحثان عن كتابة فصل جديد من المجد القاري.

لقاء القمم: طموح مغربي وخبرة سنغالية

منذ انطلاق البطولة في 21 ديسمبر الماضي، كان واضحًا أن هذين الفريقين يسعيان بخطى ثابتة نحو النهائي. فكلاهما خاض ست مباريات شاقة، وصولًا إلى المحطة السابعة والحاسمة، مستندين إلى انضباط تكتيكي ومستويات فنية عالية، ما جعلهما من أبرز المرشحين منذ البداية، خاصة بعد تصدرهما تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات الأفريقية الشهر الماضي.

وإن تُوّج أحدهما، فسيكون ذلك تتويجًا تاريخيًا؛ إذ سيساوي رصيد الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية في قائمة الأبطال، بينما يسعى كل منهما لدخول نادي النخبة الذي يتصدره المنتخب المصري بسبعة ألقاب.

المغرب: دفاع حصين وهجوم يقوده “دياز”

استضاف المغرب البطولة على أرضه، وبدأ مشواره القاري — حيث تُوّج بلقبه الوحيد عام 1976 — بقوة، بفوز على جزر القمر (2-0)، ثم تعادل مع مالي، قبل أن يُسقط زامبيا بثلاثية نظيفة ليتصدر مجموعته برصيد 7 نقاط.

في الأدوار الإقصائية، تجاوز أسود الأطلس تنزانيا بصعوبة، ثم حقق انتصارًا تاريخيًا على الكاميرون (2-0) في ربع النهائي، قبل أن يحسم التأهل للنهائي على حساب نيجيريا بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي.

وكان براهيم دياز نجم المباراة بلا منازع، حيث يتصدر ترتيب هدافي البطولة بـ5 أهداف، فيما لم يستقبل مرماه سوى هدف واحد طوال المشوار، وخرج بشباك نظيفة في خمس مباريات، بفضل تألق الحارس ياسين بونو، الذي اختير أفضل لاعب في أكثر من مباراة.

السنغال: هجوم لا يُوقف وريموتادا تُعيد كتابة التاريخ

من جهته، بدأ بطل نسخة 2021 مشواره بانتصار كبير على بوتسوانا، ثم تعادل مع الكونغو الديمقراطية، قبل أن يعود للفوز على بنين ويتصدر مجموعته رغم النقص العددي.

وفي الأدوار الحاسمة، قدّم أسود التيرانغا عروضًا ملحمية؛ فقلب الطاولة على السودان في دور الـ16، وتغلب على مالي في ربع النهائي، قبل أن يطيح بالمنتخب المصري في نصف النهائي بهدف نظيف، ليبلغ نهائيه الرابع في تاريخه.

وتميز المنتخب السنغالي بفاعلية هجومية استثنائية، حيث سجّل 12 هدفًا في البطولة، وحافظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات، كما يسعى لتمديد سلسلة لاهزيمته في كأس الأمم إلى 18 مباراة متتالية.

التاريخ يميل للمغرب… لكن النهائي يكتب في 90 دقيقة

هذه المواجهة تحمل الرقم 32 في تاريخ اللقاءات بين الفريقين، لكنها الأولى بينهما في نهائي كأس أمم أفريقيا. وتشير السجلات إلى أن المغرب حقق 18 انتصارًا مقابل 6 أو 7 للسنغال (تتفاوت المصادر حول عدد انتصارات السنغال بين 6 و7)، مع 6 أو 7 تعادلات .

وتأتي هذه القمة كالتاسعة تاريخيًا بين منتخبات شمال وغرب أفريقيا في النهائيات، حيث يتقاسم الطرفان 4 ألقاب لكل منهما، ما يجعل مواجهة الرباط ذات طابع خاص، ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى