
كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقابلة حصرية مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، عن موقف بلاده إزاء الانضمام إلى اتفاقات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدًا أن سوريا ليست بصدد التفاوض حول هذا الموضوع في الوقت الحالي.
وأشار الشرع إلى أن الوضع في سوريا يختلف عن الدول التي وقعت هذه الاتفاقات، موضحًا أن الحكومة السورية تركز حاليًا على إعادة بناء الاقتصاد الوطني والتعافي من تبعات النظام السابق بقيادة بشار الأسد. وأضاف أن بلاده تسعى لأن يُنظر إليها كـ”حليف جيوسياسي وفرصة استثمارية”، مع إبراز الفرص في قطاع الغاز السوري والاستثمار الدولي.
وأوضح الرئيس السوري أنه ناقش خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آفاق الاستثمار المستقبلي في سوريا، وموضوع رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، مؤكدًا على ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية بشأن وجود القوات الأمريكية ومكافحة تنظيم داعش.
كما كشف الشرع أن المفاوضات الجارية مع روسيا تشمل تسليم المطلوبين، من بينهم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وأن الحكومة تتابع مصير أكثر من 250 ألف مفقود في سوريا. وأوضح أنه التقى والدة الصحفي الأمريكي المفقود أوستن تايس، مؤكدًا أنه سيبذل كل الجهود للحصول على معلومات عنه وعن باقي المفقودين.
يُذكر أن أحمد الشرع أصبح أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض على الإطلاق، أمس الإثنين، وفقًا لشبكة CNN الأمريكية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تاريخية في العلاقات السورية–الأمريكية.




