

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، فجر اليوم، قصفًا مدفعيًا مكثفًا شرق مدينة غزة، استهدف مناطق متفرقة في القطاع، وذلك في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه مؤخرًا في شرم الشيخ بحضور عدد من القادة والرؤساء.
كما ذكرت المصادر أن آليات الاحتلال استهدفت مواقع شرق خانيونس، ما تسبب في اندلاع حرائق بعدة مناطق دون أن تُعلن وزارة الصحة الفلسطينية حتى الآن عن حصيلة الإصابات.
قصف إسرائيلي جديد
وفي جنوب لبنان، شهدت الحدود تصعيدًا جديدًا، حيث أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّر عبوة كبيرة قرابة الساعة الخامسة فجرًا في حي الكساير عند أطراف بلدة ميس الجبل، أعقبها تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع عسكري مستحدث في تلة الحمامص قرب بلدة الخيام.
كما أفادت قناة “الجديد” اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على سيارة في بلدة يانوح، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح في وادي الحضايا بين وادي جيلو ويانوح، بحسب بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية.
وفي الوقت نفسه، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه الكثيف فوق بلدات الجنوب اللبناني على علو متوسط، إلى جانب نشاط مكثف للمسيرات في أجواء تبنين، حاريص، وميس الجبل.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت قبل يومين عن إصابة ثلاثة أشخاص جراء غارتين إسرائيليتين على مناطق متفرقة في الجنوب، بينهم اثنان أصيبا أثناء قطف الزيتون في أطراف بلدة حاريص بعد استهدافهما من طائرة مسيّرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، إذ تواصل تنفيذ غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية للحزب، فيما لا تزال تحتل خمس تلال استراتيجية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة.




