توب ستوريخارجي

علاقتنا قوية كما كانت دائمًا

نفى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأخبار المتداولة حول وجود خلافات زوجية مع زوجته السيدة الثانية أوشا فانس، وذلك بعد تكهنات واسعة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة.

وجاءت هذه الشائعات بعد أن ظهرت أوشا فانس في زيارة لقاعدة عسكرية برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب بدون خاتم الزواج، ما أثار جدلاً واسعًا وتكهنات حول علاقتهما.

وتحدث فانس لشبكة “إن بي سي نيوز” في مقابلة نُشرت يوم الجمعة، مؤكدًا أن هذه الشائعات مبالغ فيها، وأن علاقته مع زوجته “قوية كما كانت دائمًا”.

وأضاف: “أعتقد أننا نستمتع بهذا الأمر. في أي شيء في الحياة، نتقبل الجيد والسيئ على حد سواء”.

وأوضح أن أوشا نسيت خاتمها مرة أخرى بعد الاستحمام، وأنه نصحها بعدم العودة لاستعادته بسبب ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا ما حدث بأنه “مضحك نوعًا ما”.

وكانت تصريحات فانس الأخيرة قد أثارت جدلاً إضافيًا حول الدين، بعد أن ألمح إلى رغبته في أن تتأثر زوجته يومًا ما بالإيمان المسيحي كما حدث معه.

ونفت أوشا فانس أي نية للاعتناق، وأكد فانس في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي: “هي ليست مسيحية وليس لديها أي نية للتحول، ولكن كغيرها من الأشخاص في علاقات بين أتباع ديانات مختلفة، آمل أن ترى الأمور يومًا كما أراها. على أي حال، سأستمر في حبها ودعمها والحديث معها عن الإيمان والحياة وكل شيء آخر، لأنها زوجتي”.

وتُعد أوشا فانس أول سيدة ثانية سمراء تتولى هذا المنصب، وأصغر سيدة ثانية منذ عهد الرئيس هاري ترومان، كما أنها أول سيدة ثانية ترعى أطفالًا في سن الدراسة منذ عهد الرئيس بيل كلينتون. وُلدت أوشا في سان دييجو لأبوين مهاجرين من الهند، وتخرجت من جامعة ييل، حيث التقت بزوجها جيه دي فانس، لتترك لاحقًا مسارها المهني الناجح في القانون لتتفرغ لدورها الاحتفالي كشخصية عامة.

ومنذ تولي جيه دي فانس منصب نائب الرئيس، حافظت أوشا على خصوصيتها نسبيًا، لكنها بدأت بالانخراط تدريجيًا في المناسبات الرسمية والرحلات الرسمية داخل الولايات المتحدة وخارجها، ما جعلها شخصية عامة بارزة في حد ذاتها. وفي الوقت نفسه، يواصل نائب الرئيس الأمريكي مواجهة التدقيق الإعلامي والسياسي المكثف، وسط إشادة من الرئيس السابق دونالد ترامب الذي وصف فانس بأنه الوريث “الأكثر احتمالًا” لحركة “جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.

وتعكس تصريحات نائب الرئيس الأمريكي واستعراضه لدعم زوجته التزامه بالاستقرار الأسري رغم الضغوط الإعلامية، مؤكداً أن علاقتهما الزوجية قائمة على الاحترام المتبادل والحب والدعم المتواصل في مواجهة أي شائعات أو تكهنات حول حياتهما الشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى