
بعد الخسارة القاسية التي تلقاها ليفربول أمام أيندهوفن برباعية مقابل هدف ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، خرج المدير الفني للفريق آرني سلوت بأول تعليق رسمي، كاشفاً عن رؤيته لأسباب الهزيمة وتقييمه لأداء لاعبيه، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يشعر بالقلق على مستقبله داخل النادي رغم تراجع النتائج بشكل غير مسبوق.
ليفربول يعيش فترة صعبة للغاية، إذ استقبل الفريق 10 أهداف في آخر ثلاث مباريات فقط، كما تلقى 9 هزائم خلال 12 لقاء، ما يجعل هذه البداية الأسوأ للنادي منذ عام 1953، الأمر الذي تسبب في غضب جماهيري واسع ومطالبات متزايدة بإقالة سلوت.
وفي تصريحاته لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، حاول سلوت إظهار الجانب الإيجابي من أداء لاعبيه، قائلاً إنه رأى ردة فعل جيدة بعد التأخر بهدف في بداية اللقاء، مشيراً إلى أن الفريق لعب بشكل مقبول حتى نهاية الشوط الأول. لكنه أوضح أن استقبال هدف مبكر مع بداية الشوط الثاني أربك اللاعبين وجعل العودة في النتيجة أكثر صعوبة.
وأضاف سلوت أن الفريق حصل على فرصة مؤكدة للتعادل بهدفين لمثلهما قبل أن يستقبل هدفاً ثالثاً قبل 10 دقائق تقريباً من نهاية المباراة، وهو الهدف الذي اعتبره ضربة قاسية أنهت آمال الفريق في العودة، قبل أن يختتم أيندهوفن النتيجة بهدف رابع.
وتحدث المدرب الهولندي عن استبدال المهاجم إيكتيكي، موضحاً أنه شعر بآلام قوية في الظهر، وهو ما أثر على ضغطه الهجومي في الشوط الثاني. كما كشف أن قرار استبدال المدافع كوناتي لم يكن سهلاً، لكنه جاء بدافع إضافة مهاجم إضافي مع التأخر بنتيجة 3-1، رغم معرفته بأن الخطأ الذي ارتكبه اللاعب سيجعل الأنظار تتركز عليه.
ورفض سلوت تحميل الأخطاء للاعبين بشكل فردي، مؤكداً أن مسؤولية الأخطاء تقع على المجموعة بأكملها، وأن دوره هو تحسين أداء الفريق ككل. كما شدد على أن تأهل ليفربول ما يزال ممكناً، وأن الفريق عليه القتال في المباريات المتبقية.
وحول مستقبله مع النادي والضغوط التي يتعرض لها، قال سلوت إنه لا يشعر بالقلق، مشيراً إلى أن تركيزه الكامل ينصب على تصحيح المسار. وأكد أن إدارة ليفربول تتواصل معه بانتظام، وأنه يشعر بثقتهم، لكنه لم يتحدث معهم بعد المباراة الأخيرة.
واختتم سلوت تصريحاته قائلاً إن ما يحدث أمر “طبيعي” في كرة القدم، وإن الحكم على المدربين يكون دائماً مرتبطاً بالنتائج، مشدداً على رغبته في إعادة الفريق لمساره الصحيح وتحسين الأداء في أسرع وقت.



