توب ستوريحوادث

زوجة تخلع زوجها: ” عنيه واسعة وبخاف منه “

“وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”.. تلك هي الرسالة الإلهية التي جاءت إلى عامة البشر لتوضح لهم كيفية العيش والتقارب والألفة التي يجب أن تخلق بينهم، ولكن في هذه الأيام انقلبت الآية رأسًا على عقب، وباتت محاكم الأسرة تعج بالسيدات اللاتي فقدن الأمل في استكمال حياتهن مع فارس أحلامهن ولجأن إلى قاضي الأسرة لوضع حد في المهذلة التي يعيشن فيها.

من بين السيدات الكثيرات كاتت “سهير.ع” ربة منزل، التي وقفت في مكتب فض المنازعات في محكمة التجمع الخامس، شاكية زوجها “عامر.ص” صاحب الـ36 عامَا، معللة بسبب لجوؤها إلى المحكمة: “بيحاول يخوفني وهو معايا في البيت، عينه وسعة ويفضل مركز في الأرض بالساعات عشان أسأله مالك “.

تقول الفتاة العشرينية في الدعوة التي حملت رقم 1604 لعام 2019، إن قصة حب جمعتها مع زوجها النقاش، واستمر لعام ونصف العام، وذلك بعد أن رفض الأهل الزيجة مرات كثيرة بسبب عدم قدرته على تلبية متطلباتي بالكامل وخوفاً من أن يعجز عن دفع مصاريف المنزل، لكنى صممت على الزواج بسبب تظاهره أمامي بالحب الشديد..

وتابعت الزوجة : “تزوجته رغم عدم رضى شقيقي الأكبر، لكن إصراري أجبره على الموافقة وقت عقد القران، حتى لا يزعجني، وتم الزواج بالفعل وانتقلت للمعيشة معه بعش الزوجية، زواج استمر 8 سنوات، ولم يرزقني الله وقتها بنعمة الإنجاب”.

 

تروي الزوجة تفاصيل زواجها: “لاحظت بعد مرور 4 أشهر على زواجنا تغيرت معاملة زوجي ولم يتكلم غير في الأطفال والإنجاب، جعلني أذهب لأكثر من طبيب ونتيجة الكشف لا يوجد مانع، ولابد من حضور الزوج، حتى يكتمل الكشف، وكلما تحدثت معه يرفض الذهاب ويرد بكلمات تجعلني أشعر بالنقص الشديد”.

وأشارت “سهير”: ” انتظرت لفترة طويلة معه رغم الإهانات التي يفتعلها زوجي وأهله معي، حتى علمت من إحدى الجيران بزواجه من أخرى، انتظرت عودته الى المنزل وعند سؤاله لم ينكر واعترف بأنه تزوج حتى ينجب أطفالا، بعد معاناة شديدة تقبلت الوضع لكنى لاحظت عدم جلوس زوجي معي لأكثر من أسبوعين “لو أجبرته يقوم بتخويفي عن طريق عينه الواسعة”.

تختتم الزوجة: لاحظت تكرار تصرفاته ونظراته الغريبة ويظل بالساعات ينظر الى أرض المنزل كأنه ينتظر شيء، لكنى شعرت بأنه يفعل تلك التصرفات حتى يهرب لمنزله الثاني، فتشاجرنا كثيرة وهربت لمنزل أهلي، وطلبت منه الطلاق، إلا أنه رفض، فلجأت إلى محكمة الأسرة، وأقمت دعوى طالبت فيها بخلعه، ولا تزال القضية منظورة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى