توب ستوريخدمي

دموع مي عز الدين تتصدر الترند أثناء عقد قرانها على أحمد تيمور

شهدت مراسم عقد قران الفنانة مي عز الدين على مدرب اللياقة البدنية أحمد تيمور لحظة إنسانية مؤثرة، بعدما ظهرت وهي تحمل صورة والدتها الراحلة، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

حفل هادئ ومحدود

أقيم الحفل في أجواء هادئة واقتصرت الدعوات على الأهل والأصدقاء المقربين، إلا أن لحظة ظهور مي حاملة صورة والدتها لفتت الأنظار، خاصة وأن عقد القران تزامن مع الذكرى الأولى لوفاة والدتها في نوفمبر الماضي.

لم تتمالك مي نفسها أثناء مراسم العقد، وذرفت الدموع تأثرًا باللحظة، وهو مشهد وصفه الحاضرون بالصادق والبسيط، فيما انتشرت صورها بسرعة على مواقع التواصل، مصحوبة بتعليقات مؤثرة ودعوات بالرحمة والمغفرة لوالدتها.

تفاعل الجمهور والمنصات الاجتماعية

نال المشهد اهتمامًا واسعًا بين مستخدمي المنصات، حيث وصف كثيرون اللقطة بأنها من أكثر اللحظات الإنسانية التي شهدها الوسط الفني مؤخرًا، مؤكدين أن حمل مي لصورة والدتها يعكس وفاءها لذكراها.

نشر زوجها أحمد تيمور صورة تجمعه بمي من الحفل عبر “إنستغرام”، وعلق عليها: “11/11 يوم من عمري”، لتتلقى المنشورات ردود فعل إيجابية من الجمهور، الذين قدموا لهما التهاني وتمنوا للعروسين حياة مليئة بالسعادة والاستقرار.

إعلان رسمي عبر “إنستغرام”

كانت مي عز الدين قد أعلنت خبر زواجها رسميًا عبر حسابها، ناشرة مجموعة من الصور التي تجمعها بزوجها خلال عقد القران، وعلقت: “الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، أتمنى من الله التوفيق ودعواتكم لنا الصادقة والطيبة بالخير”.

المنشور حظي بتفاعل كبير من الجمهور وعدد من نجوم الوسط الفني، الذين قدموا التهاني وتمنوا للعروسين حياة زوجية موفقة.

ذكرى والدتها وحضورها الرمزي

تزامن عقد القران مع الذكرى الأولى لرحيل والدة مي عز الدين جعل المشهد يحمل رمزية قوية، إذ اعتبره المتابعون حضورًا معنويًا لوالدتها في أهم لحظات حياتها. وكانت مي قد عبّرت في مناسبات سابقة عن اشتياقها لوالدتها ودعائها المستمر لها، ما جعل هذه اللحظة أكثر تأثيرًا وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى