شهدت محكمة الأسرة بالمعادي واقعة مثيرة للجدل، بعدما أقام رجل يُدعى محمود ف دعوى نشوز ضد زوجته رانيا ح، زاعمًا أنها تركت منزل الزوجية دون عذر، ورفضت العودة رغم محاولاته المتكررة للصلح. في المقابل، نفت الزوجة تلك الاتهامات مؤكدة أن زوجها هو من أجبرها على الرحيل بسبب خلافات طويلة استمرت 13 عامًا من الزواج.
وقالت رانيا، البالغة من العمر 39 عامًا وتشغل منصب مديرة حسابات في أحد مصانع الملابس، إنها تزوجت محمود بعد قصة ارتباط استمرت عامًا كاملًا، وكانت تعتقد أنها بدأت حياتها مع رجل مسؤول يعتمد عليه. وأضافت أن الوضع بدأ يتغير بعد سنوات، خاصة بعد أن خسر الزوج عمله وبدأ يطالبها بتحمل كل مصاريف المنزل من الإيجار إلى فواتير المدارس، مستغلاً راتبها من عملها كمديرة حسابات.
وأوضحت الزوجة أن الخلافات تصاعدت بعدما أصبح الزوج يعتمد كليًا على دخلها، وكان يسحب منها المال بحجة البحث عن عمل، لكنه يقضيه في جلسات السهر مع أصدقائه. وذكرت رانيا أن أي حديث معها يتحول إلى لوم على ضغوطها، بينما يتحمل الزوج كل القليل من المسؤولية.
وأشارت رانيا إلى أن آخر خلاف وقع قبل ثلاثة أشهر، حين طالبت الزوج سداد ديون تراكمت بسبب مصاريف المنزل، ليغضب ويطردها هي وأولادهما من الشقة قائلاً: “روحي بيت أهلك لحد ما تتلمي”، قبل أن يقيم ضدها دعوى نشوز متهمًا إياها بترك المنزل دون إذن.
وتستمر المحكمة في دراسة حيثيات الدعوى للاستماع إلى أقوال الطرفين، في قضية تعكس واحدة من أبرز الخلافات الزوجية التي تصل إلى القضاء بعد سنوات من التوتر المستمر.




