
في واقعة مأساوية تجردت من مشاعر الإنسانية، كشفت الأجهزة الأمنية عن مأساة وفاة مستأجر داخل شقته لسنوات دون أن يعلم عنه أحد، ولم يتم اكتشاف الواقعة إلا أثناء تنفيذ حكم قضائي بإخلاء العين السكنية.
تفاصيل الواقعة
تعود خلفيات القضية إلى مطلع عام 2022، حين توقف مستأجر عن سداد القيمة الإيجارية المقررة، مما دفع مالكة العقار لتحريك دعوى قضائية ضده. وبعد تداول القضية في أروقة المحاكم، صدر حكم نهائي بالإخلاء لصالح المالك.
وفي سبتمبر 2025، توجهت قوة من تنفيذ الأحكام إلى مقر الشقة السكنية لبدء إجراءات التسليم الإداري، إلا أن القوة فوجئت بانبعاث رائحة كريهة، وبالدخول عُثر على جـ،ـثمان المستأجر في حالة تـ،ـحلل كامل، مما يشير إلى وقوع الـ،ـوفاة منذ فترة زمنية طويلة تتزامن مع تاريخ انقطاعه عن سداد الإيجار.
مفاجأة عند استدعاء الأهل
أفادت التحريات والتقارير الصحفية المتعلقة بالواقعة، أن الأجهزة الأمنية واجهت صعوبة بالغة في إقناع ذوي المـ،ـتوفى بالحضور لاستلام الجـ،ـثمان واتخاذ إجراءات الدفن، حيث قوبلت الطلبات برفض تام من قبل أقاربه.
وأمام هذا الموقف، لجأ ضابط المباحث المسؤول إلى حيلة ذكية لاستدراج الأهل، حيث أوهمهم بالعثور على مبالغ مالية ضخمة ومقتنيات ثمينة داخل شقة المتوفى. وفور علمهم بوجود “إرث مالي”، حضر 6 من أفراد أسرته على الفور إلى ديوان القسم، لتتم مواجهتهم بالواقعة وإلزامهم باستلام الجـ،ـثمان لدفنه.
الإجراءات القانونية
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي أمرت بنقل البقايا الآدمية إلى الطب الشرعي للتأكد من عدم وجود شبهة جـ،ـنائية في الـ،ـوفاة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول ظروف وملابسات الواقعة.
يمكنك متابعة صفحتنا علي فيس بوك من هنـــــا




