توب ستوريخدمي

حكايته مأساة إنسانية بكل المقاييس

تحدث الإعلامي عمرو أديب بتأثر شديد عن وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي رحل عن عالمنا بعد تعرضه لحادث سير مروّع أدى إلى كسر في الجمجمة ونزيف داخلي ودخوله في غيبوبة تامة استمرت لأيام قبل وفاته.

وخلال برنامجه “الحكاية”، عبّر أديب عن حزنه العميق قائلًا:

“حكاية إسماعيل الليثي مأساة إنسانية بكل المقاييس، منذ وفاة ابنه ضاضا وحتى اليوم. بعض الناس لما بيحصصلها شوية مشاكل بتقول ليه يا رب حياتي وحشة كده، لكن في حوادث بتفهمك مدى النعمة اللي أنت فيها، والنهارده إسماعيل الليثي توفى إثر حادث سيئ، وحكايته مأساة حقيقية”.

وقد تفاعل جمهور واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع المقطع المتداول من الحلقة، معربين عن صدمتهم برحيل الفنان الشاب، وداعين له بالرحمة ولأسرته بالصبر والسلوان.

مأساة متكررة

رحيل الليثي جاء بعد عام واحد فقط من الفاجعة التي ألمّت به بوفاة نجله “ضاضا”، البالغ من العمر 9 سنوات، إثر سقوطه من شرفة المنزل في حادث مأساوي أثار تعاطفًا واسعًا آنذاك.

من الشارع إلى النجومية

بدأ إسماعيل الليثي مسيرته الفنية من مراكز الشباب والحفلات الشعبية في أحياء القاهرة، حيث صقل موهبته في الغناء المباشر أمام الجمهور. ومع مرور الوقت، استطاع أن يثبت اسمه كأحد أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية الحديثة، بفضل إيقاعاته السريعة وكلماته البسيطة التي تلامس واقع الناس.

ومن أبرز أعماله التي لاقت رواجًا واسعًا: “جدو نحنوح”، “أمان يا صاحبي”، “عنتر وبيسة”، و”يا تهدي يا تعدي”، وهي أغانٍ جمعت بين روح المهرجانات والإحساس الشعبي الأصيل، لتجعله صوتًا معبّرًا عن الفرح والألم في الشارع المصري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى