توب ستوريخارجي

توقيف موغيريني يشعل الجدل في أوروبا واجتماع طارئ لوزراء الخارجية

شهدت الساحة الأوروبية خلال الساعات الماضية تطورات لافتة، بعد أن أفادت وسائل إعلام بلجيكية بتوقيف فيديريكا موغيريني، الممثلة العليا السابقة للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في إطار تحقيق يتعلق باحتيال مرتبط باستخدام أموال تابعة للاتحاد.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي مراجعة آليات إدارة وتمويل عدد من برامجه، وسط تشديد الإجراءات الرقابية على المؤسسات والشخصيات التي تولت مناصب قيادية في السابق.

وبحسب التقارير، فإن التحقيقات تتركز على شبهات حول سوء استخدام أموال مخصصة لمشروعات أوروبية، دون الإفصاح حتى الآن عن تفاصيل موسعة حول الاتهامات أو الجهات المتورطة.

ومن المتوقع أن تواصل السلطات البلجيكية توسيع نطاق التحقيق خلال الأيام المقبلة للكشف عن ملابسات القضية، في وقت يترقب فيه الوسط الأوروبي الرسمي ردود فعل مؤسسات الاتحاد حول هذه التطورات.

وعن أبرز ما دار داخل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، فقد تناول عددًا من الملفات الحساسة التي تشغل المجتمع الدولي، بدءًا من ملف السلام في منطقة الشرق الأوسط، مرورًا بالأزمة المتصاعدة في السودان، وصولًا إلى تطورات المواجهة بين روسيا وأوكرانيا.

كما أن الوزراء أكدوا أن تحقيق السلام بالشرق الأوسط مرهون بعدة عوامل، أبرزها دور المجتمع الدولي، ودور الدول المحورية في المنطقة وعلى رأسها مصر، لما لها من ثقل سياسي وإقليمي مؤثر.

وأشار إلى وجود توافق أوروبي على ضرورة استبعاد أي دور مستقبلي لحركة حماس في إدارة المرحلة المقبلة من قطاع غزة.

ولفت الاجتماع ناقش احتمال توسيع مهام بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود في معبر رفح، في ظل الحاجة إلى متابعة تطورات الوضع الأمني والإنساني في غزة بدقة أعلى. وفي هذا الإطار، أعلنت إيطاليا عن نيتها تدريب قوات الشرطة في غزة، بينما أكدت فرنسا مشاركتها عبر إرسال 100 عنصر شرطة إضافي للمساهمة في تدريب العناصر الأمنية الفلسطينية.

كما أن الاتحاد الأوروبي جدّد التزامه الواضح بإقامة الدولة الفلسطينية، ودعمه الكامل للجهود الرامية إلى استقرار المنطقة. كما أعلن تخصيص 82 مليون يورو إضافية لتغطية النفقات الأساسية، تشمل الرواتب، وتحلية مياه الشرب، ودعم برامج التغذية، ضمن حزمة مساعدات إنسانية وتنموية تهدف إلى تحسين الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وتعكس هذه التحركات الأوروبية حالة من الحراك الدبلوماسي المكثف، في ظل المتغيرات المتلاحقة في المنطقة، ومحاولة بروكسل لعب دور أكثر تأثيرًا في الملفات الإقليمية والدولية التي تشهد تصعيدًا مستمرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى