توب ستوريخارجي

تشجيع الأهلي أو الزمالك جائز بهذه الشروط

أكدت دار الإفتاء المصرية جواز ممارسة كرة القدم ومتابعة مبارياتها وتشجيع فرقها، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها حول حكم الانخراط في اللعبة وتشجيع الأندية، في ظل انتشار آراء تُحرّم ذلك بين البعض.

وقالت الدار إن كرة القدم مباحة شرعًا ما لم يصاحبها أي فعل منهيّ عنه، مشددة على ضرورة الالتزام بالآداب الشرعية والواجبات الدينية والأسرية والوطنية، وعدم الإضرار بالمنافس داخل الملعب أو نشر التعصب بين الجماهير.

ضوابط شرعية لممارسة كرة القدم ومتابعتها

وأوضحت دار الإفتاء أن جواز ممارسة كرة القدم أو مشاهدتها أو تشجيع أحد الفرق مرهون بعدة ضوابط أساسية، أبرزها:

  • عدم تضييع أي واجب شرعي أو مسؤولية حياتية أو أسرية.

  • الالتزام بالأخلاق الرياضية ومنع الإيذاء أو التدخل العنيف.

  • الابتعاد تمامًا عن الفحش والسباب والتعصب المقيت بين اللاعبين أو الجمهور.

  • احترام قوانين اللعبة ولوائح الاتحادات المحلية والدولية.

وأكدت الدار أن كرة القدم اليوم ليست مجرد ترفيه؛ بل أصبحت نشاطًا رياضيًا منظمًا قائمًا على القيم والأخلاق ونبذ العنصرية وتعزيز الروابط بين الشعوب، وفقًا للوائح الفيفا والقوانين الرياضية.

الإسلام ودعم الرياضات البدنية

وأشارت الفتوى إلى أن الإسلام شجّع ممارسة الرياضة لما لها من فوائد بدنية ونفسية وتربوية، مستشهدة بأحاديث نبوية تحض على السباحة والرماية ورياضات الفروسية، إضافة إلى ممارسات الرسول ﷺ نفسه في السباقات والمنافسات الشريفة.

كما أوضحت أن الروح الرياضية التي تدعو إليها كرة القدم تتسق مع المبادئ الإسلامية في المنافسة العادلة وتقبّل النتائج وعدم الانتقاص من حق المنافس.

تشجيع الفرق.. جائز بشروط

وحول حكم تشجيع الأندية والمنتخبات، أكدت دار الإفتاء أن التشجيع مباح ما دام منضبطًا بالأخلاق وعدم التعصب أو الإساءة، مشيرة إلى أن الانحياز الرياضي عادة بشرية لا حرج فيها إذا كانت نواياها سليمة وتصب في إطار الروح التنافسية.

واختُتمت الفتوى بالتأكيد على أن:
“ممارسة كرة القدم ومشاهدتها وتشجيع أحد الفرق جائزة شرعًا بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى