

قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع لحظة بلحظة تطورات الأوضاع في نيجيريا، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي حذّر فيها من احتمال اتخاذ إجراء عسكري إذا أخفقت الحكومة النيجيرية في التعامل مع الهجمات التي يتعرض لها المدنيون المسيحيون من قبل جماعات متمردة في عدد من المناطق.
وكان ترامب قد أعلن عبر منصته “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة ستوقف فورًا جميع المساعدات المقدمة لنيجيريا، ملوحًا بإرسال قوات عسكرية مجهزة بكامل التسليح لـ”القضاء على العناصر الإرهابية”، على حد تعبيره، في حال استمرار ما وصفه بـ”غياب الحماية للمسيحيين”.
من جانبه، ردّ وزير الخارجية النيجيري يوسف توجار خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الألمانية برلين، مؤكدًا أنه “لا يمكن دستورياً حدوث اضطهاد ديني في البلاد”، مشيرًا إلى أن الدولة النيجيرية تقوم على مبدأ المساواة وحماية حرية المعتقد على جميع المستويات، سواء الفيدرالية أو المحلية أو الإقليمية.
وقال رئيس أركان الدفاع النيجيري الجنرال أولوفيمي أولويدي إن ما تواجهه البلاد هو تمرد مسلح وإرهاب وليست صراعات طائفية، موضحًا أن نيجيريا ترحّب بالدعم الدولي في مكافحة الإرهاب شريطة احترام سيادتها ووحدة أراضيها.
ويأتي هذا التوتر في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالوضع الأمني في نيجيريا، التي تعد أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان وواحدة من أهم المنتجين للنفط في القارة.




