
تحديث أسعار الذهب في السوق المصري
شهدت الأسواق المصرية، اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حالة من الترقب والحذر بالتزامن مع إعلان الشعبة العامة للذهب والمجوهرات عن التحديثات الرسمية لأسعار المعدن الأصفر. وقد سجلت الأسواق انخفاضاً ملموساً في سعر الجرام الواحد، حيث تراجع عيار 21 – وهو الأكثر طلباً في السوق المحلي – بمقدار 20 جنيهاً بنهاية التعاملات، مستقراً عند مستويات جديدة تعكس حالة التصحيح السعري التي يمر بها المعدن النفيس.
تفاصيل أسعار الذهب في السوق المصري
جاء تراجع الأسعار اليوم ليعطي إشارة للمستثمرين والمقبلين على الزواج بمتابعة حركة السوق بدقة. فقد بلغ سعر عيار 24، الذي يعد الأعلى نقاءً والمفضل في صناعة السبائك، نحو 7725 جنيهاً. أما عيار 18، الذي يلقى رواجاً كبيراً في المشغولات الذهبية الحديثة، فقد سجل 5794 جنيهاً. ولم يكن الجنيه الذهب بمعزل عن هذه التراجعات، حيث وصل سعره إلى 54080 جنيهاً.
الأداء العالمي والمؤشرات الاقتصادية
على الصعيد العالمي، استقر سعر أوقية الذهب للعقود الفورية عند مستويات 4930.25 دولاراً. وتأتي هذه التحركات العالمية في ظل تقلبات اقتصادية كبرى وقرارات مصرفية مؤثرة، أبرزها اتجاه البنوك المركزية لإعادة النظر في أسعار الفائدة.
توقعات السوق والمحللين (الفترة القادمة)
تشير التوقعات الاقتصادية لعام 2026 إلى أن سوق الذهب سيظل تحت تأثير ضغوط مزدوجة؛ تتمثل في السياسة النقدية المحلية وقوة الدولار عالمياً. ويتوقع الخبراء ما يلي:
- حالة من الاستقرار النسبي: قد يشهد السوق فترة من الثبات السعري تمهيداً لانطلاقة جديدة إذا ما حدثت تغيرات جيوسياسية.
- تزايد الطلب على الاستثمار: يظل الذهب الخيار الأول للمصريين للتحوط ضد التضخم.
- تأثير الفائدة: مع توجه البنك المركزي لخفض الفائدة، قد يصبح الذهب وعاءً ادخارياً أكثر ربحية.



