توب ستوريخارجي

الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تؤكدان شراكة قوية في التجارة والأمن الاقتصادي

بحث وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرج، مع نائبة وزير الخارجية الكورية الجنوبية الثانية، كيم جينا، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين واشنطن وسيول، وذلك خلال الحوار الاقتصادي رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة الأمريكية.

وأكد الاجتماع على أهمية تطوير الشراكة الاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم استقرار الأسواق العالمية.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، أن الطرفين جددوا الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في القمتين الرئاسيتين اللتين انعقدتا في واشنطن خلال أغسطس الماضي وفي مدينة جيونغجو خلال أكتوبر، والتي دشنت مرحلة جديدة لتقوية التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأعرب المسؤولان عن تطلعهما لانعقاد المنتدى الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص في سيول بتاريخ 16 ديسمبر الجاري، بما يسهم في تعزيز الحوار وتوسيع فرص الاستثمار بين البلدين.

كما ناقش الاجتماع التقدم المحقق في اتفاق التجارة والاستثمار الاستراتيجي، الذي يشمل استثمارات تبلغ نحو 350 مليار دولار في جهود إعادة التصنيع داخل الولايات المتحدة، ويعد هذا الاتفاق محورياً في دعم التعاون الثنائي في مجالات التجارة، وأمن الطاقة، وصناعة السفن، والتقنيات الناشئة.

وشدد الجانبان على أهمية تسهيل سفر رجال الأعمال الكوريين إلى الولايات المتحدة عبر مجموعة العمل المشتركة الخاصة بالسفر والتأشيرات، لضمان انسيابية الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأفاد البيان أن المسؤولين بحثا أيضًا أهمية تعزيز إجراءات الأمن الاقتصادي المشترك وتأمين سلاسل الإمداد الموثوقة، مع مواجهة السياسات والممارسات غير العادلة وغير القائمة على السوق، بما يعزز بيئة استثمارية مستقرة وآمنة.

كما تناول الحوار آفاق التعاون في مجال المعادن الحرجة، مع الإشادة بدور كوريا الجنوبية في دعم سلاسل الإمداد المرنة على المستويين الإقليمي والدولي، ودورها في تعزيز استدامة الصناعات الحيوية.

كما تطرق الاجتماع إلى كيفية توظيف القدرات الصناعية لدعم جهود استعادة الاستقرار الاقتصادي في المناطق المتضررة من النزاعات، مستعرضين ما وصفته الخارجية الأمريكية بإنجازات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعزيز مسارات السلام.

واختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على أهمية الحوار الاقتصادي الذي يمثل النسخة العاشرة من نوعه، ودوره في دعم التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بما يسهم في تعزيز الأمن والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى