
أثار غياب فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد ومنتخب أوروغواي، عن معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حالة من الجدل بين جماهير “الميرنغي”، خاصة بعد ظهوره المفاجئ صباح اليوم الإثنين في المدينة الرياضية “فالديبيباس” بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وكانت مخاوف الجماهير قد تزايدت بعد أنباء تحدثت عن احتمال تعرض اللاعب لإصابة عقب مشاركته أمام فياريال، السبت الماضي، في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدف، واعتلائه صدارة الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة.
لكن مصادر مقربة من النادي والمنتخب أكدت أن فالفيردي لم يتعرض لأي إصابة، وأن استبعاده من قائمة منتخب أوروغواي جاء بقرار فني مشترك بينه وبين المدرب مارسيلو بييلسا، الذي فضل منحه قسطًا من الراحة بعد المجهود الكبير الذي بذله منذ انطلاق الموسم.
وبينت التقارير أن بييلسا رأى أن المباراتين الوديتين المقبلتين لمنتخب أوروغواي أمام جمهورية الدومينيكان وأوزبكستان لا تمثلان أهمية تنافسية كبيرة، ما جعله يختار إراحة أحد أهم أعمدته الأساسية استعدادًا للاستحقاقات الرسمية المقبلة.
من جانبه، وافق فالفيردي على القرار، مفضلاً البقاء في مدريد للاستشفاء والتدرب تحت إشراف الطاقم الفني والطبي لريال مدريد، إلى جانب عدد من زملائه الذين لم يلتحقوا بمنتخباتهم، مثل تشواميني الموقوف، وجود بيلينغهام الذي لا يزال في مرحلة التعافي.
ويرى محللون أن قرار استبعاد فالفيردي يمثل خطوة ذكية من بييلسا تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعب البدنية والذهنية قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، خاصة مع اقتراب موعد مباراة الكلاسيكو المنتظرة أمام برشلونة في 26 أكتوبر الجاري.
وبذلك، يتضح أن غياب فالفيردي عن منتخب أوروغواي ليس بسبب إصابة، بل نتيجة تخطيط مدروس يهدف إلى حماية أحد أبرز نجوم الفريقين ريال مدريد وأوروغواي من الإرهاق وضمان تألقه في المباريات الكبرى المقبلة.
المصدر :الموجز العربي



