الأخبارتوب ستوري

الطيران الإسرائيلي يخترق الأجواء اللبنانية.. واستشهاد فلسطيني في الخليل

أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفّذ، صباح اليوم الثلاثاء، طلعات جوية مكثفة على ارتفاع منخفض فوق الأجواء اللبنانية، وتحديداً في مناطق الجنوب وصولاً إلى منطقة البقاع شرقي البلاد، وسط توتر متصاعد على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة.

وشهدت بلدات جنوب لبنان منذ ساعات الصباح الأولى أصوات تحليق مكثف لطائرات حربية إسرائيلية، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على استمرار التصعيد العسكري في المناطق الحدودية، وذلك بالتوازي مع عمليات الاستطلاع الجوي التي تُجريها إسرائيل بشكل متكرر في هذه المناطق. ويأتي هذا التحليق المنخفض بعد سلسلة اشتباكات ومواجهات متفرقة شهدتها الحدود الجنوبية خلال الأيام الماضية، في ظل مخاوف من توسع رقعة التوتر.

وتزامن التصعيد الجوي الإسرائيلي مع تسجيل خروقات متكررة للأجواء اللبنانية، وهو ما دأبت السلطات اللبنانية على إدانته لكونه يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية ولقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 1701 الذي أرسى قواعد وقف إطلاق النار بعد حرب يوليو 2006.

استشهاد فتى فلسطيني في الخليل

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاماً، صباح اليوم الثلاثاء، بعد إصابته بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

ووفق بيان الوزارة، فإن الفتى استشهد قرب منطقة أبو دعجان في الخليل، بعد أن أصيب برصاص الاحتلال خلال عملية اقتحام نفذتها القوات الإسرائيلية في المنطقة. وتم نقل المصاب إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يعلن الأطباء وفاته متأثراً بجراحه.

وتُعدّ الخليل من أكثر المدن الفلسطينية التي تشهد اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، حيث تشهد أحياؤها توتراً مستمراً نتيجة الوجود العسكري الإسرائيلي المكثف، إضافة إلى المستوطنات المنتشرة في قلب المدينة، ما يزيد من حدة الاحتكاك اليومي مع المواطنين.

ويأتي استشهاد الفتى ضمن سلسلة من الانتهاكات المتصاعدة التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف مدن الضفة الغربية، في ظل استمرار عمليات الاقتحام والاعتقالات وإطلاق النار، الأمر الذي تندد به المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية باعتباره استخداماً مفرطاً وغير مبرر للقوة ضد المدنيين.

وتزايدت التحذيرات من أن استمرار سياسة التصعيد الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع ميدانياً، خصوصاً مع تعدد نقاط التوتر بين الضفة وغزة والحدود اللبنانية.

وتواصل وزارة الصحة الفلسطينية تحديث بياناتها بشأن أعداد الشهداء والجرحى، وسط تصاعد عمليات القمع الميداني في مختلف المحافظات، ما يعكس وضعاً أمنياً متوتراً في ظل غياب أي حلول سياسية توقف دائرة العنف المتفاقمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى