
نجح نادي الزمالك في اتخاذ خطوات حاسمة بملف تجديد عقود عدد من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، رغم الأزمة المالية التي أثقلت كاهل القلعة البيضاء خلال الأشهر الماضية، ليؤكد مجلس الإدارة حرصه على استقرار الفريق وحماية مشواره نحو استعادة درع الدوري الممتاز هذا الموسم.
وتسببت الأزمة المالية في تأجيل مناقشة ملف التجديد، خاصة مع تأخر حصول اللاعبين على مستحقاتهم منذ بداية الموسم، ما جعل المفاوضات شبه مجمدة لفترة طويلة، غير أن إدارة الزمالك وضعت خطة جديدة تقوم على تسوية المتأخرات أولًا لإعادة الثقة داخل غرفة الملابس، ثم فتح باب التفاوض المباشر مع العناصر التي تقترب عقودها من الانتهاء.
ويقترب الزمالك من حسم التجديد للرباعي نبيل عماد دونجا، محمد السيد، حسام عبد المجيد، وأحمد حمدي، وذلك بهدف الحفاظ على العمود الفقري للفريق وعدم تكرار سيناريو رحيل بعض النجوم في السابق، ويعد ملف محمد السيد الأبرز نظرًا لانتهاء عقده بنهاية الموسم الجاري، حيث يحق له التوقيع لأي نادي في يناير المقبل، وسط أنباء قوية عن اهتمام الأهلي بخدماته، على غرار انتقال أحمد سيد “زيزو” للغريم التقليدي في وقت سابق.
وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة تحركت مؤخرًا للحصول على قرض بقيمة 200 مليون جنيه من أحد البنوك، لتغطية التزاماتها العاجلة وحل الأزمة المالية التي عطلت الكثير من الملفات، وعلى رأسها تجديد عقود اللاعبين، هذه الخطوة من شأنها توفير السيولة اللازمة لصرف المستحقات القديمة والتفاوض على تمديد العقود دون مماطلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث يستعد الزمالك لمواجهة غريمه التقليدي الأهلي في القمة 131 المقرر إقامتها مساء اليوم على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري المصري الممتاز، ويدخل الزمالك اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 17 نقطة، بينما يحتل الأهلي المركز الثامن برصيد 12 نقطة فقط.
وبحسم هذا الملف قبل القمة، يبعث الزمالك برسالة طمأنة لجماهيره أن الأزمة المالية لن تؤثر على استقرار الفريق أو تعطيل أهدافه، وأن الإدارة عازمة على تهيئة الأجواء المثالية لمواصلة المنافسة على لقب الدوري الممتاز.
المصدر :الموجز العربي


