
أثارت لقطات فيديو متداولة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يرش العطر على الرئيس السوري أحمد الشرع جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع البيت الأبيض لتوضيح السياق. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذا السلوك ليس موجّهًا للشرع فقط، بل يتم مع العديد من القادة الأجانب خلال اللقاءات الرسمية، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب لديه عطر مميز يتباهى برائحته الزكية ويستخدمه بشكل متكرر مع كبار المسؤولين والزوار.
وفي المقابلة التي أجرتها ليفيت مع بودكاست “Pod Force One” قالت: “هذا يحدث دائمًا مع قادة آخرين وأعضاء مجلس الوزراء. الرئيس ترامب يحب أن يظهر بمظهر لائق ولديه عطر خاص، وهو جزء من طقوسه في استقبال الضيوف الرسميين”.
لقطة طريفة وتبادُل الهدايا بين الزعيمين
أظهر الفيديو الرئيس الأمريكي وهو يقول للشرع: “هذا عطر رجالي هو أفضل عطر”، قبل أن يقدمه أيضًا للوزير السوري أسعد حسن الشيباني. وأضاف ترامب مازحًا: “قارورة العطر الأخرى لزوجتك”، وسأل الشرع بدوره: “كم عدد زوجاتك؟”، فأجاب مبتسمًا: “واحدة”، ليتبادلا الضحكات في مشهد طريف أظهر الجانب الإنساني والمرح في شخصية الرئيس الأمريكي.
وبخلاف العطر، تبادلا الرئيسان الهدايا الرسمية، حيث قدم الرئيس السوري مجموعة من الهدايا شملت أول أبجدية، وأول ختم، وأول نوتة موسيقية، وأول تعريفة جمركية، إلى جانب هدية للسيدة الأولى ميلانيا ترامب، في إشارة إلى تعزيز الروابط الرمزية بين البلدين.
العطر هدية مميزة تحمل رمزية سياسية
العطر الذي أهداه ترامب يحمل اسم “Trump Victory 45–47″، ويأتي بنسختين للرجال والنساء، في إشارة إلى ولايتيه الرئاسيتين الـ45 والـ47، ويُباع بسعر يقارب 250 دولارًا، ما يجعله هدية رمزية تحمل طابعًا شخصيًا وفاخرًا في آن واحد.
لقاء رسمي واستعراض التعاون المشترك
وفي سياق اللقاء الرسمي، أكدت وزارة الخارجية السورية أن ترامب أعرب عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري، مشيدًا بالجهود المبذولة لإعادة الاستقرار وتعزيز التنمية في البلاد. كما أشار البيان إلى أن الاجتماع تضمن حضور كل من أسعد حسن الشيباني وزير الخارجية السوري، وماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، وهاكان فيدان وزير الخارجية التركي، لمتابعة الاتفاقيات الثنائية ووضع آليات واضحة لتنفيذها، بما يعكس جدية الحوار والتعاون بين الدول.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس على الطابع المرح للقاء، موضحًا أن ترامب يتمتع بحس فكاهي عالي ويستخدم مثل هذه المواقف لتعزيز العلاقة الإنسانية مع القادة الأجانب، ما يضيف بُعدًا دبلوماسيًا غير رسمي إلى الاجتماعات الرسمية.




