
كشفت البلوجر الكفيفة سارة محمد، التي فقدت حاسة البصر إثر حادث إطلاق نار، عن تفاصيل تحولها الروحي والمهني بعد الواقعة، مؤكدة أنها وجدت في العمل والإنتاج وسيلة للوقوف على قدميها واستعادة الثقة بنفسها.
وخلال لقاءها مع الإعلامية ريهام سعيد ببرنامج “صبايا الخير” على قناة النهار، أوضحت سارة محمد أنها قررت استثمار صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي في محتوى دعوي يرفع من ميزان حسناتها، بعيدًا عن التركيز على الربح المادي، لتصبح رسالتها هدفًا للخير والدعم الروحي للمتابعين.
وقالت البلوجر: “بدأت أدخل المطبخ وأعد أكلات يصفها متابعوني بالرائعة”، مضيفة أنها تعلمت الطبخ بمفردها رغم فقدانها للبصر، وأن جمهورها يشارك وصفاتها بتعليقات إيجابية، ما منحها شعورًا بالرضا والإنجاز.
وأضافت سارة أن سر تحولها من حالة الاكتئاب إلى التفاؤل والانبساط كان بفضل مشية الله وإرادتها الشخصية، مشيرة إلى دعم شخص يُدعى “عمو أحمد”، الذي فقد بصره قبل أسبوع من حادثها، وكان يقدم لها الدعم النفسي والمساندة اليومية، بما في ذلك مشاركته في مشروعها الفني الجديد “الإسدالات”.
وكشفت البلوجر عن موقفها الشخصي من الزواج، وقالت: “لا أثق في أحد بعد ما تخلى عني خطيبي السابق”، معربة عن تخوفها من فكرة الإنجاب وطرح تساؤلها: “كيف سأرد على طفلي إذا سألني لماذا أنجبتني وأنت لا ترين؟”، مؤكدة أن هذه المخاوف طبيعية لكنها تسعى للتعامل معها بإرادة وصبر.
وأكدت سارة أن هذه التجربة الصعبة علمتها الصبر والقوة والاعتماد على النفس، وأنها ملتزمة بمواصلة نشاطها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستفيدة من تجربتها في دعم الآخرين ونشر الوعي حول قضايا المكفوفين والمستضعفين، ومشجعة الآخرين على مواجهة التحديات بروح إيجابية.




