
انخفاض حاد في قيمة عملة إيثر
شهدت عملة إيثر، ثاني أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، استمرار تراجعها الحاد، حيث وصلت إلى مستوى 1911 دولاراً، وهو أدنى سعر لها منذ مايو الماضي. يأتي ذلك في ظل موجة بيع مستمرة ضربت سوق العملات المشفرة، مما أثار حالة من الترقب والقلق بين المستثمرين.
تفاقم الخسائر لإيثر
تشهد إيثر أسوأ فترة منذ سنوات، حيث خسرت للشهر السادس على التوالي وانخفضت قيمتها بما يقارب عشرين بالمئة خلال فبراير فقط. هذه السلسلة من الخسائر هي الأطول منذ عام 2018. وفقدت العملة حوالي ستين بالمئة من قيمتها السوقية منذ ذروتها العام الماضي.
أسباب الانخفاض في سوق العملات الرقمية
يرون خبراء أن انخفاض إيثر ليس مرتبطاً فقط بالعملات المشفرة، بل يعكس إعادة تقييم المخاطر في الأسواق المالية على نطاق واسع. وأدى تشديد المخاطرة وانكماش السيولة إلى زيادة عمليات البيع، مما أدى إلى ارتفاع حالة عدم اليقين في السوق.
الضغط على بتكوين وعملات أخرى
لم تقتصر الخسائر على إيثر فقط، بل هوت بتكوين إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2024. وتؤدي هذه الانخفاضات إلى تفاقم خسائر العملات الرقمية الأصغر وصناديق المؤشرات المرتبطة بها، الأمر الذي يزيد من الضغوط على السوق.
تداعيات على التمويل اللامركزي
نظام إيثريوم يعتبر العمود الفقري لمنصات التمويل اللامركزي، ومع تراجع قيمتها، ترتفع المخاطر التي قد تنتقل إلى منصات أخرى، مما يزيد من احتمالية حدوث عمليات تصفية قسرية للمستثمرين. وتشير المؤشرات إلى انخفاض التدفقات المالية لصناديق المؤشرات المرتبطة بإيثر لمدة ثلاثة أشهر متتالية، مما يعكس هشاشة السوق.
يبدو أن سوق العملات الرقمية يواجه تحديات كبيرة، وتحتاج عملة إيثر وبتكوين إلى دعم قوي لتجنب المزيد من الانخفاضات التي قد تؤثر على منظومة التمويل الرقمي بأكملها.




